رئيس جامعة جازان يفتتح معرض الفرقان القرآني بمشاركة 460 متسابقاً من 18 دولة
افتتح رئيس جامعة جازان الدكتور مرعي بن حسين القحطاني، معرض الفرقان القرآني الدولي، الذي يشهد مشاركة واسعة بلغت 460 متسابقاً من 18 دولة مختلفة حول العالم. جاء هذا الافتتاح في إطار دعم الجامعة للأنشطة الثقافية والإسلامية، وتعزيز التبادل المعرفي بين الشعوب.
تفاصيل المشاركة الدولية في المعرض
يتميز معرض الفرقان القرآني بتنوع المشاركين، حيث يمثلون 18 دولة من مختلف القارات، مما يعكس الاهتمام العالمي بالقرآن الكريم وفنونه. تضم المسابقة فئات متنوعة تشمل التلاوة والتجويد والحفظ، بهدف تشجيع المواهب الشابة وتعزيز القيم الإسلامية.
وأكد الدكتور القحطاني خلال الافتتاح على أهمية مثل هذه الفعاليات في ترسيخ الهوية الإسلامية، ودورها في بناء جيل واعٍ ومثقف. كما أشاد بالجهود المبذولة لتنظيم المعرض، والذي يُعد أحد أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة.
أهداف المعرض ودوره التعليمي
يهدف معرض الفرقان القرآني إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:
- تعزيز الوعي الديني والثقافي بين المشاركين والمجتمع.
- تطوير مهارات التلاوة والحفظ لدى الشباب.
- تشجيع التبادل الثقافي بين الدول الإسلامية.
- دعم الإبداع في المجالات القرآنية والفنية المرتبطة بها.
ويشمل المعرض أيضاً ورش عمل وجلسات تعليمية، تهدف إلى رفع كفاءة المشاركين وتقديم الدعم اللازم لهم. كما يتم توفير جوائز قيمة للمتسابقين المتميزين، مما يحفز على المشاركة والتفوق.
ردود الفعل والتطلعات المستقبلية
لاقى المعرض استحساناً كبيراً من الحضور والمشاركين، الذين أعربوا عن سعادتهم بهذه الفرصة للتعلم والتنافس في جو إسلامي راق. وأشار المنظمون إلى أنهم يسعون لتوسيع نطاق المعرض في المستقبل، ليشمل المزيد من الدول والفئات العمرية.
وبهذه المناسبة، تم التأكيد على أن جامعة جازان ستواصل دعمها للفعاليات الثقافية والتعليمية، كجزء من رسالتها في خدمة المجتمع ونشر المعرفة. ويُتوقع أن يسهم هذا المعرض في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز للثقافة الإسلامية على المستوى العالمي.
