الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تطلق نظام تصنيف عمري شامل للأفلام والألعاب الإلكترونية
في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية المشاهدين وضمان توافق المحتوى الإعلامي مع القيم المجتمعية في المملكة العربية السعودية، خاصة فيما يتعلق بالأطفال واليافعين، اعتمدت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام نظام تصنيف عمري جديد. يأتي هذا النظام استجابة للانتشار الواسع لمنصات البث والألعاب الإلكترونية عبر مختلف الفئات العمرية، بهدف الحد من الآثار السلبية الناتجة عن التعرض لمحتوى غير مناسب.
تفاصيل نظام التصنيف العمري للأفلام
يشمل النظام الجديد تصنيف الأفلام إلى 6 فئات رئيسية، مصممة لتوجيه المشاهدين وأولياء الأمور نحو اختيار المحتوى المناسب. تبدأ الفئات من (G)، الذي يُعتبر مناسبًا لجميع الأعمار، و(PG)، الذي يُنصح فيه بالإشراف العائلي أثناء المشاهدة. كما تتضمن الفئات (PG12) و(PG15)، والتي تتطلب مرافقة البالغين للأفراد الأصغر سنًا، وصولًا إلى (R15) و(R18)، التي تُقيّد المشاهدة لمن هم دون 15 و18 عامًا على التوالي، مما يضمن حماية الفئات العمرية الحساسة من المحتوى غير الملائم.
نظام تصنيف الألعاب الإلكترونية
أما بالنسبة للألعاب الإلكترونية، فقد اعتمدت الهيئة نظامًا يعتمد على 6 إشارات عمرية ملوّنة، تبدأ من 3 سنوات، ثم 7 و12 و16 و18، وصولًا إلى 21 عامًا. يوضح كل تصنيف مدى ملاءمة اللعبة للفئة العمرية المستهدفة، مما يساعد في توجيه المستخدمين وأولياء الأمور نحو اختيار الألعاب المناسبة، والحد من تعرض الأطفال واليافعين لمحتوى قد يكون ضارًا أو غير ملائم لنموهم النفسي والاجتماعي.
أهداف النظام وآثاره المتوقعة
يأتي تطبيق هذا النظام كجزء من جهود مستمرة لتنظيم المحتوى الإعلامي في المملكة، بهدف تقليل الآثار السلبية المرتبطة بالتعرض غير المناسب، وتعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية التصنيف العمري. من المتوقع أن يساهم هذا النظام في:
- حماية المشاهدين، خاصة الأطفال، من المحتوى غير الملائم.
- ضمان احترام القيم المجتمعية في المحتوى المعروض.
- توفير أدوات توجيهية لأولياء الأمور لمراقبة واستخدام وسائل الإعلام بشكل آمن.
- تعزيز المسؤولية الاجتماعية لدى منتجي وموزعي المحتوى الإعلامي.
وبهذا، تُظهر المملكة التزامها بتطوير بيئة إعلامية آمنة ومتوافقة مع رؤية 2030، التي تسعى إلى بناء مجتمع متماسك ومتحضر.



