ابن جبران يطلق "حافة الذاكرة" ويعزز حضوره السردي
ابن جبران يطلق حافة الذاكرة ويعزز حضوره السردي

أصدر القاص السعودي محمد بن جبران مجموعته القصصية الأحدث بعنوان «حافة الذاكرة»، ليعزز حضوره السردي واثق الخطى بعمل أسطر به الواقع وأحال الأسطوري إلى حكاية واقعية، عبر توظيف لغوي يستثمر الموروث الاجتماعي دون التصريح بشخصياته؛ ليندمج المخيال بالإرث الشعبي ويحلق بالفكرة في فضاء نخبوي لا يقدر عليه إلا ندرة من كتّاب المرحلة.

توقعات نقدية واسعة

وتوقع نقاد أن تحظى المجموعة باهتمام واسع؛ كون كاتبها اشتغل عليها بعناية فائقة، واعتمد سياسة النفس الطويل في السرد. وأشار الناقد علي الرباعي، في تصريح لصحيفة عكاظ، إلى أن «ابن جبران استطاع أن يمزج بين الواقع والأسطورة بأسلوب سردي مشوق، معتمداً على الموروث الشعبي كخلفية درامية دون الإفصاح المباشر عن الشخصيات».

أسلوب سردي فريد

وتتميز «حافة الذاكرة» بتوظيف لغوي يدمج المخيال بالإرث الشعبي، مما يخلق فضاءً نخبوياً يخاطب القارئ المثقف. وقد عمل ابن جبران على المجموعة لفترة طويلة، متبعاً سياسة النفس الطويل في السرد، حيث تمتد بعض القصص على عدة صفحات دون انقطاع، مما يعطي القارئ فرصة للغوص في التفاصيل الدقيقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

محتوى المجموعة

تضم المجموعة 12 قصة قصيرة، تتناول موضوعات متنوعة مثل الهوية، والذاكرة، والعلاقات الإنسانية، مستوحاة من البيئة السعودية والتراث الشعبي. وتستخدم القصص تقنيات سردية حديثة مثل تيار الوعي والفلاش باك، مما يجعلها قريبة من القارئ المعاصر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي