في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية المصرية، أصدرت نقابة المهن الموسيقية قراراً رسمياً بمنع المطربة الشعبية لارا حجازي من الغناء لمدة شهر كامل. وجاء القرار بعد اتهامها بتقديم أغانٍ تتضمن عبارات وصفتها النقابة بأنها «خادشة للحياء العام» ومسيئة لصورة الفن المصري.
خلفية القرار والتحقيقات
المطربة لارا حجازي، التي اشتهرت عبر أغاني المهرجانات والألوان الشعبية وحققت ملايين المشاهدات على مواقع التواصل، تم استدعاؤها للتحقيق في مقر النقابة بالقاهرة. وخلال الجلسة، واجهتها اللجنة النقابية بمحتوى عدد من أغانيها وفيديوهاتها، التي اعتبرتها مخالفة صارخة للضوابط المهنية والأخلاقية.
وأكدت النقابة أن التحقيقات أثبتت صحة المخالفات المنسوبة إليها، مشيرة إلى أن كلمات أعمالها تتعارض مع القيم المجتمعية والآداب العامة. وبناءً عليه، صدر قرار الإيقاف لمدة شهر، مع إخطار الجهات المختصة ومنظمي الحفلات ومتعهدي الفنون بعدم التعامل معها طوال مدة العقوبة، مما يعني تجميد نشاطها الغنائي بالكامل.
تفاعل الجمهور وانقسام الآراء
أحدث القرار موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض. المؤيدون رأوا أن الساحة الغنائية بحاجة لضوابط صارمة للحد من انتشار الأغاني التي تتضمن ألفاظاً مبتذلة، بينما اعتبر المعارضون أن الفن حرية وأن الجمهور هو صاحب الكلمة الأخيرة في تقييم المحتوى الفني دون حاجة للمنع.
وتعد لارا حجازي من الأسماء الصاعدة في عالم الأغنية الشعبية والمهرجانات، مما جعل قرار إيقافها يثير اهتماماً جماهيرياً ويعيد إلى الواجهة الجدل حول «الخطوط الحمراء» والذوق العام في مصر.



