تكريم القاص عصام الأحمدي في أمسية ثقافية متميزة بالمدينة المنورة
شهدت المدينة المنورة أمسية ثقافية حافلة بتكريم القاص عصام الأحمدي، تقديرًا لجهوده وإسهاماته البارزة في مجال القصة المصوّرة، وذلك خلال لقاء بعنوان «القصص العائلية المصوّرة»، الذي حظي بحضور نخبة من المهتمين بأدب الطفل والقصص المصوّرة، مما أضفى جوًا من التفاعل والإثراء الفكري.
عرض ثري لتجربة الأحمدي في كتابة القصص المصوّرة
قدم عصام الأحمدي خلال اللقاء عرضًا ثريًا ومفصلًا استعرض فيه تجربته الغنية في كتابة القصص العائلية المصوّرة، حيث أوضح آليات تحويل المواقف اليومية العادية إلى مشاهد سردية مشوّقة، تجمع بين الواقعية والخيال الإبداعي. وأكد أن هذا النهج يسهم في تعزيز القيم الأسرية الإيجابية، كما ينمي خيال الطفل ويصقل ذائقته البصرية، مدعمًا حديثه بمجسمات ووسائل توضيحية جذابة لتعزيز الفهم والتواصل مع الحضور.
مداخلات نوعية حول أهمية البعد البصري والمسرح في أدب الطفل
شهدت الأمسية مداخلات نوعية ونقاشات حية تناولت عدة محاور رئيسية، منها:
- أهمية البعد البصري والحركي في جذب انتباه الطفل إلى القصة المصوّرة، مما يجعلها أكثر تفاعلية وتأثيرًا.
- دور المسرح في تحويل النصوص المصوّرة إلى تجارب حية وملموسة، تعزز الاستيعاب والتعلّم لدى الأطفال.
- التكامل بين القصة المصوّرة والنشاط المسرحي المدرسي، حيث أكد المشاركون على أن هذا التكامل يسهم في ترسيخ القيم التربوية وتنمية مهارات التعبير والإبداع لدى النشء.
هذه المداخلات سلطت الضوء على ضرورة توظيف الوسائل البصرية والحركية في تقديم المحتوى القصصي، لضمان تحقيق أهداف تربوية وثقافية أوسع.
تأثير الأمسية على المشهد الثقافي المحلي
تعد هذه الأمسية خطوة مهمة في تعزيز المشهد الثقافي بالمدينة المنورة، حيث تسهم في نشر الوعي بأهمية القصة المصوّرة كأداة تربوية وفنية. كما تعكس حرص المجتمع على تكريم المبدعين مثل عصام الأحمدي، الذين يثرون الساحة الأدبية بأعمالهم الهادفة، مما يشجع على مزيد من الإبداع والابتكار في هذا المجال.