27 مليار دولار لتحديث الترسانة النووية الأمريكية وأكبر حشد غواصات منذ الحرب الباردة
27 مليار دولار لتحديث النووي الأميركي وحشد غواصات غير مسبوق

في كشف يعيد رسم موازين القوى البحرية العالمية، أعلنت الولايات المتحدة عن انطلاق أضخم برنامج لبناء الغواصات النووية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، باستثمارات قياسية تبلغ 27.44 مليار دولار لتطوير الترسانة النووية.

تفاصيل البرنامج النووي الجديد

أكد الأدميرال الأمريكي ويليام هيوستن، مدير برنامج محركات الدفع النووي، خلال نقاش في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن وتيرة الإنتاج السنوية الحالية للغواصات تجاوزت مستويات التنافس الشرس مع الاتحاد السوفيتي إبان الحرب الباردة. وأوضح أن هذا البرنامج يمثل تحولاً جذرياً في العقيدة العسكرية لواشنطن، ويعكس استنفاراً غير مسبوق في الترسانة البحرية الأمريكية.

الاستثمارات المخصصة

كشف وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن واشنطن تزود الجيش برؤوس حربية جديدة وتنفذ برامج تحديث هي الأعلى وتيرة منذ عقود. وخصص مشروع ميزانية السنة المالية 2027 استثماراً قياسياً بقيمة 27.44 مليار دولار لتطوير وترميم الترسانة النووية، مما يضمن بقاء الولايات المتحدة في قمة الهرم العسكري العالمي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الأهداف الاستراتيجية

يرى مراقبون أن هذا النفير العسكري يعكس استراتيجية واشنطن في فرض الهيمنة الصامتة تحت الماء، بالتزامن مع التوترات المتصاعدة مع القوى الكبرى مثل الصين وروسيا، والصراع المفتوح مع إيران. ويعزز تحديث الغواصات قدرتها على العمل لفترات أطول وبكفاءة دفع نووي فائقة، مما يمنح البحرية الأمريكية قدرة على الضربة الأولى والاختفاء، ويضع الخصوم أمام واقع جيوسياسي جديد يتجاوز الخطوط التقليدية للمواجهة البرية والجوية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي