رعى الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، حفل تخريج الدفعة السابعة من برنامج القيادة والأركان، والدفعة الثانية من برنامج الدراسات العسكرية المتقدمة، والدفعة الأولى من برنامج الحرب بكلية الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقيادة والأركان للعام الأكاديمي 1447هـ، بمشاركة 162 دارساً من مختلف القطاعات العسكرية والأمنية.
تفاصيل الحفل
كان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، معالي نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، ومعالي رئيس الجهاز العسكري الفريق الركن صالح بن عبدالرحمن الحربي، وقائد كلية الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقيادة والأركان اللواء الركن عبدالله بن صالح العنزي.
بدأ الحفل بكلمة لقائد الكلية عبّر فيها عن سعادته وجميع منسوبي الكلية برعاية سمو وزير الحرس الوطني لحفل التخرج، مثمناً الدعم الذي تحظى به الكلية من سموه ومشاركته الخريجين فرحتهم. وأشار إلى أن عدد الدارسين في برنامج القيادة والأركان بلغ 126 دارساً من مختلف القطاعات العسكرية والأمنية، و16 دارساً في برنامج الدراسات العسكرية المتقدمة، و20 دارساً في برنامج الحرب.
كلمة الخريجين والتكريم
من جانبه، ألقى العقيد الركن بندر بن سعود الحربي كلمة الخريجين، نوّه فيها بما تلقوه خلال دراستهم من برامج أكاديمية وتدريبية مكثفة ومناهج حديثة، مشيداً بالعلوم والمعارف التي اكتسبوها والتي تشكل نقطة جوهرية في حياة الضابط العملية.
بعد ذلك، أُعلنت النتيجة العامة للخريجين، حيث كرّم سمو وزير الحرس الوطني المتفوقين. حصل المقدم عبدالله محسن السبيعي من برنامج القيادة والأركان على المركز الأول وسيف الكلية، فيما حصل العقيد الركن عوض بن حسيان الدوسري على المركز الأول في برنامج الدراسات العسكرية المتقدمة، ونال المقدم الركن عابر بن صياح الشمري المركز الأول في برنامج الحرب.
وفي ختام الحفل، التُقطت الصور التذكارية لسموه مع الخريجين، تعبيراً عن هذه المناسبة المميزة التي تعزز مسيرة التطوير العسكري في المملكة.



