هجوم السبت الكبير: تقارير عن تصفية قادة إيرانيين واختفاء خامنئي وسط ضربات إسرائيلية أميركية مشتركة
هجوم السبت الكبير: تصفية قادة إيرانيين واختفاء خامنئي

هجوم السبت الكبير: تقارير عن تصفية قادة إيرانيين واختفاء خامنئي

تعيش العاصمة الإيرانية طهران حالة من الذهول الأمني والسياسي في أعقاب سلسلة غارات جوية وصفت بأنها الأعنف، نفذتها قوى مشتركة من الطيران الإسرائيلي والأميركي يوم السبت. استهدفت هذه الضربات بدقة متناهية النخبة الصلبة في هيكل السلطة الإيرانية، وفقاً لتقرير استقصائي نشرته صحيفة جيروسالم بوست العبرية.

تفاصيل الهجوم وأهدافه

لم يقتصر الهجوم على تدمير البنى التحتية العسكرية فحسب، بل ركزت إسرائيل بشكل خاص على قطع رأس النظام. تشير المؤشرات القوية إلى مقتل عشرات المسؤولين من الصف الأول في اجتماعات متفرقة تزامنت مع لحظة القصف. تتجه الأنظار حالياً نحو مصير المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي بات الهدف الرقم واحد في بنك الأهداف الإسرائيلية.

أكدت الصحيفة تزايد الثقة داخل الأوساط الاستخباراتية في تل أبيب باحتمالية مقتل خامنئي، رغم غياب التأكيد النهائي. تشير المعلومات إلى أن مركز قيادة المرشد في طهران قد سُوي بالأرض، وبينما ترددت أنباء عن تواريه في مواقع بديلة منذ حزيران/ يونيو الماضي، إلا أن الاختراق الاستخباراتي الأخير يبدو أنه طال حتى تلك المخابئ الأكثر تحصيناً.

قائمة الاغتيالات المحتملة

وفقاً لتقرير جيروسالم بوست، لم تتوقف قائمة الاغتيالات المحتملة عند رأس الهرم، بل شملت:

  • علي لاريجاني، الذي كان يدير شؤون البلاد فعلياً في الأسابيع الأخيرة.
  • علي شمخاني، المستشار الأمني البارز الذي طالما نجا من محاولات سابقة.
  • قادة الحرس الثوري، بما في ذلك الجنرال محمد باقبور، قائد القوات البرية، وإسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس.
  • رئيس أركان الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع أمير نصير زاده.

هذا يعني شللاً تاماً طال كافة مفاصل القيادة العسكرية والسياسية التي تم استبدالها عقب ضربات يونيو 2025.

توزيع المهام في الهجوم

بينما ركزت القوات الأميركية جهدها الجوي على تحييد منصات الصواريخ الباليستية والأهداف البحرية والمنشآت النووية، تولت إسرائيل مهمة التصفيات الجسدية للقادة. في حصيلة رسمية تسربت من الداخل الإيراني، سقط ما لا يقل عن 201 قتيل و747 جريحاً.

يرى مراقبون أن هذا الهجوم قد يمثل نقطة النهاية للنظام بتركيبته الحالية، بانتظار ما ستكشف عنه الساعات القادمة من تأكيدات حول هوية الجثث تحت الأنقاض. أعدت إيلاف هذا التقرير استناداً إلى مصادر من جيروسالم بوست، مما يسلط الضوء على التطورات الخطيرة في المشهد الإيراني.