استهداف مدن إيرانية في "ملحمة الغضب" الأمريكية الإسرائيلية
أكدت مصادر لوكالة "رويترز" مقتل وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، مما يشير إلى تصعيد كبير في التوترات الإقليمية.
تفاصيل العملية العسكرية
أطلقت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" اسم "ملحمة الغضب" على العملية العسكرية المشتركة مع إسرائيل ضد إيران، حيث أفاد مسؤول أمريكي لشبكة "CNN" بأن الضربات تركزت على أهداف عسكرية ومواقع تابعة للنظام الإيراني.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أن التقييمات الأولية داخل إسرائيل تشير إلى تحقيق "نجاح كبير جداً" في الضربات الجوية، مع التركيز على تصفية قيادات سياسية وعسكرية رفيعة المستوى.
المدن الإيرانية المستهدفة
أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في العاصمة طهران وعدد من المدن الأخرى، بما في ذلك:
- طهران: حيث سقطت صواريخ بالقرب من القصر الرئاسي ومجمع المرشد علي خامنئي، مع انتشار أمني كثيف وإغلاق شوارع في المحيط.
- أصفهان وتبريز: سمع دوي انفجارات في هاتين المدينتين، مما يدل على توسع نطاق الهجمات.
- قم وكرج وكرمنشاه: أبلغ عن انفجارات في هذه المناطق، مما يزيد من حدة الوضع الأمني.
- بوشهر: تعرضت المدينة الساحلية لهجوم، مع عدم وضوح ما إذا تضررت محطتها النووية.
- مدن أخرى: مثل ماهشهر ويزد وشيراز وإيلام، حيث أفيد بوقوع انفجارات في محيطها.
ردود الفعل والتقارير الأولية
أشارت تقارير أولية إلى سقوط صواريخ على مناطق حيوية في طهران، مثل شارع "دانشكاه" ومنطقة "جمهوري"، مع تصاعد الدخان في منطقة "باستور" حيث المجمع الحكومي. كما أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن الدفاعات الجوية في طهران تواصل الاشتباك مع أهداف "معادية" في وسط المدينة ومناطق أخرى.
هذا التطور يأتي في إطار تصاعد التوترات بين إيران والقوى الغربية، مع تركيز الهجمات على البنية التحتية العسكرية والسياسية الإيرانية، مما قد يؤدي إلى تداعيات واسعة على الاستقرار الإقليمي.
