روى الإعلامي داوود الشريان تفاصيل المشكلة التي افتعلها مع الشيخ محمد الغزالي، والتي تسببت في إيقافه. وأوضح الشريان خلال برنامج الصندوق الأسود مع عمار تقي أنه تم إيقافه بسبب مشكلة افتعلها هو شخصياً.
تفاصيل المشكلة
وقال الشريان: "كان محمد الغزالي قد أصدر كتاباً بعنوان 'الإسلام بين أهل القرآن وأهل الحديث'، وتناول فيه الفقه البدوي وعلماء نجد. فقررت السفر إلى منزل محمد الغزالي وأخبرته أن كتابه يحتاج إلى رد من جلال كشك في جريدة الوفد في زاويته الخاصة التي كانت تُسمى 'ولنا ملاحظة'."
وأضاف الشريان: "أبلغت الغزالي بما سيرد به على جلال كشك حتى ينتهي، فوافق الغزالي. ثم ذهبت إلى جلال كشك وسألته: هل تعتقد من يحرض الغزالي على مشايخ السعودية ولماذا؟ فكتب مقالاً كبيراً بأسلوب ساخر لاذع."
رد فعل محمد حافظ
وتابع الشريان: "ناداني محمد حافظ وقال لي: ماذا فعلت؟ لقد أغضبت محمد الغزالي وجلبت جلال كشك، والشيخ سيرد رغماً عنك وعن جلال كشك. ابحث عن حل."
وأكمل: "عندما رد الغزالي، اتصل بي جلال كشك وقال لي: 'يا داوود، أنت عيل'. ثم توقف عن الرد علي لمدة ثلاثة أشهر كاملة."
وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على خلفية الخلاف الذي أدى إلى إيقاف الشريان، وتكشف عن دور الوساطة الذي لعبه بين شخصيتين بارزتين في ذلك الوقت.



