صححت صحيفة «عكاظ» المعلومة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول مقطع فيديو يظهر خطيباً يوقف خطبة الجمعة لتوجيه تنبيه للمصلين، محذراً من الانشغال بالتصوير داخل المسجد. وأكدت الصحيفة أن المقطع لا يعود لإمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور صلاح البدير، كما جرى تداوله أخيراً.
تفاصيل المقطع المتداول
بحسب ما حصلت عليه «عكاظ»، فإن المقطع قديم ويعود لخطيب آخر، فيما أسهمت إعادة نشره خلال الأيام الماضية في تداول معلومات غير دقيقة حول هوية الخطيب الظاهر فيه. ويظهر في المقطع الخطيب وهو يوجه تنبيهاً للمصلين قائلاً: «يا من يصوّر لا تؤذون الناس بالتصوير، حافظوا على صلاة الجمعة، فمن اشتغل بهذا التصوير تبطل صلاته»، في رسالة تؤكد أهمية المحافظة على أجواء الخشوع وعدم التشويش على المصلين أثناء أداء الشعائر.
رصد الظاهرة
وكانت «عكاظ» قد تناولت أخيراً ظاهرة التصوير داخل المساجد وتوثيق العبادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستشهدة بالمقطع المتداول، قبل أن يتضح أن الخطيب الظاهر فيه ليس الشيخ الدكتور صلاح البدير، وإنما الشيخ الدكتور علي الحذيفي.
دعوات للتفرغ للعبادة
وتتوافق مضامين المقطع مع الدعوات المتكررة إلى تجنب الانشغال بالتصوير واستخدام الهواتف المحمولة داخل المسجدين الشريفين، والتركيز على العبادة وتعظيم الشعائر، بما يحفظ للمصلين والزوار أجواء السكينة والخشوع. وكان رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس قد دعا في وقت سابق إلى التفرغ للعبادة وعدم الانشغال بالتصوير داخل المسجدين الشريفين، حفاظاً على قدسية المكان ومشاعر المصلين.
بين الخشوع والخصوصية
ويرى مختصون أن الانشغال بالتصوير أثناء الصلاة أو الخطب قد يؤثر في الخشوع، كما أن تصوير الآخرين ونشر صورهم أو مقاطعهم دون موافقتهم يثير أبعاداً نظامية وأخلاقية تتعلق بحماية الخصوصية واحترام حرمة الأماكن المقدسة.



