تحولت رحلة علاج روتينية لسجين مغربي إلى واقعة هروب مثيرة أربكت الأجهزة الأمنية في الدار البيضاء، بعدما تمكن نزيل من سجن «عكاشة» الشهير من الفرار بشكل غامض من داخل المستشفى الجامعي «ابن رشد».
تفاصيل الحادثة
وبحسب مصادر محلية، فقد نُقل السجين تحت حراسة مشددة من سجن عين السبع إلى قسم الطوارئ لتلقي علاج ضروري، قبل أن يختفي فجأة في ظروف غامضة، مستغلاً لحظة غفلة أمنية.
وأعلنت السلطات حالة استنفار قصوى داخل المستشفى ومحيطه، حيث انتشرت عناصر الأمن لتمشيط المنطقة وتعقب الهارب.
تكتم رسمي
وتزامنت الحادثة مع تكتم رسمي صارم، إذ لم تصدر المندوبية العامة لإدارة السجون أي توضيح حول ملابسات الواقعة أو هوية السجين، مما زاد الغموض.
وأعاد هذا الهروب الجدل حول بروتوكولات نقل السجناء إلى المؤسسات الصحية الخارجية، خاصة مع وجود كاميرات مراقبة قد تكشف تفاصيل الخطة.



