فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على كيانين وثلاثة أفراد بتهمة تقديم الدعم المالي واللوجستي لجماعة الحوثي في اليمن. يأتي هذا الإجراء ضمن جهود واشنطن لقطع مصادر تمويل الجماعة التي تصنفها أمريكا كمنظمة إرهابية أجنبية.
تفاصيل العقوبات
استهدفت العقوبات كيانين هما شركة "اليمن للصرافة" وشركة "اليمن للتحويلات المالية"، بالإضافة إلى ثلاثة أفراد هم: محمد عبد السلام صلاح، وعلي محمد علي الحوثي، ويحيى محمد عبد الله الحوثي. وتشمل العقوبات تجميد أصولهم في الولايات المتحدة ومنع التعامل معهم.
اتهامات بدعم الإرهاب
اتهمت وزارة الخزانة الأمريكية الكيانات والأفراد المستهدفين بتسهيل تحويل أموال للحوثيين، مما ساعد الجماعة في شن هجمات على السعودية والإمارات. وقال مسؤول في الوزارة: "نحن ملتزمون بتجفيف منابع تمويل الحوثيين الذين يهددون الاستقرار الإقليمي"، وفقًا لبيان رسمي.
أثر العقوبات
من المتوقع أن تؤدي هذه العقوبات إلى تعقيد العمليات المالية للحوثيين، خاصة في مجال تحويل الأموال من الخارج. وتأتي في إطار حملة أمريكية أوسع لمواجهة النفوذ الإيراني في اليمن، حيث تتهم واشنطن طهران بدعم الحوثيين بالسلاح والمال.
ردود فعل
لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين على هذه العقوبات، لكن مراقبين يرون أنها ستزيد من عزلة الجماعة وتحد من قدرتها على تمويل عملياتها العسكرية. في المقابل، رحبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بالخطوة الأمريكية، معتبرة أنها تعزز جهود السلام في البلاد.



