وصل وفدا الولايات المتحدة وإيران إلى سويسرا يوم الأحد لإجراء محادثات تقنية بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في وقت سابق من هذا الأسبوع لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.
قادة الوفود في بورغنشتوك
تُعقد المحادثات في منتجع بورغنشتوك بقيادة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، ومن الجانب الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وتتولى باكستان دور الوساطة.
وقال فانس قبل مغادرته يوم السبت إن المبعوثين الأمريكيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف موجودان بالفعل في سويسرا للتعامل مع "العناصر التقنية" للمفاوضات. وأعرب فانس، الذي وصل إلى قاعدة إيمن الجوية شمال بورغنشتوك، عن ثقته الكبيرة في قدرة واشنطن وطهران على الحفاظ على وقف إطلاق النار المقرر بموجب الاتفاق المعروف باسم مذكرة إسلام آباد.
وصول الوفد الإيراني
وصل الوفد الإيراني في وقت سابق إلى زيورخ، حسبما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية. وكتب قاليباف على منصة التواصل الاجتماعي إكس بعد وصوله أنه يأمل في تكريم تضحيات الذين قتلوا خلال الصراع. وقال: "أعتبر أطفال ميناب الأبرياء وجميع شهداء إيران الأعزاء يراقبون كل تحركاتي وسلوكي في كل لحظة. إنهم يروننا ويتوقعون منا أشياء"، في إشارة إلى ضحايا الصراع، بمن فيهم الذين قتلوا في قصف على مدرسة ابتدائية للبنات في ميناب في 28 فبراير.
خلفية الاتفاق
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوم الأربعاء إلكترونياً على مذكرة تفاهم إسلام آباد التي تهدف إلى إنهاء الصراع الذي بدأ في 28 فبراير وإطلاق مفاوضات أوسع. ومن المتوقع أن يلعب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ورئيس أركان الجيش المشير أسماعيل منير أدواراً وسيطة رئيسية خلال المحادثات.
جدول الأعمال
أُضيفت جلسة طارئة حول الصراع بين إسرائيل وحزب الله إلى جدول أعمال اليوم الافتتاحي. وذكرت شبكة سي بي إس نيوز نقلاً عن دبلوماسي يشارك في المحادثات أن القضية من المتوقع أن تكون أول بند يناقشه الوفدان الأمريكي والإيراني. وفقاً للأرقام الرسمية، أسفر الهجوم العسكري الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس عن مقتل أكثر من 4000 شخص، وإصابة ما يقرب من 12000 آخرين، وتشريد أكثر من مليون نسمة. تواصل إسرائيل الحفاظ على وجود عسكري في مناطق من جنوب لبنان، في حين لا تشارك إسرائيل ولا حزب الله ولا الحكومة اللبنانية في مفاوضات سويسرا.



