رحبت الجمهورية العربية السورية رسميًا بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وهو التصنيف الذي ظل مدرجًا منذ عام 1979. جاء هذا الإعلان عقب مباحثات جمعت الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث أبلغ ترامب الكونغرس بنيته اتخاذ هذه الخطوة.
تأييد سوري للقرار وربطه بإنهاء العقوبات
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أن رفع هذا التصنيف، إلى جانب إنهاء العقوبات المفروضة على البلاد، من شأنه أن يسهم بشكل كبير في تعزيز فرص التعافي الاقتصادي، وتهيئة البيئة اللازمة لإعادة الإعمار، وتشجيع التجارة والاستثمار، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة. وأعربت سوريا عن تطلعها إلى مواصلة العمل البناء مع الولايات المتحدة بما يعزز العلاقات الثنائية ويحقق السلام والتنمية والازدهار.
تصريحات وزير الخارجية السوري
قال وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني: "ضمن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية أحمد الشرع، أغلقنا صفحة سوداء في تاريخ سوريا برفع التصنيف الذي فُرض عليها بسبب سياسات النظام البائد عام 1979". وأضاف الشيباني: "كل الشكر والتقدير للولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب على هذا القرار، ولصديقي وزير الخارجية ماركو روبيو والسفير توم باراك ولكل من وقف إلى جانب سوريا".
خلفية تاريخية للتصنيف
يُذكر أن الولايات المتحدة صنفت سوريا كدولة راعية للإرهاب منذ عام 1979، في عهد النظام السابق، مما فرض قيودًا شديدة على العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين. ويأتي القرار الجديد كجزء من تحول في السياسة الأمريكية تجاه سوريا بعد التغيير السياسي الذي شهدته البلاد.
آثار القرار على الاقتصاد والاستقرار
يرى محللون أن رفع التصنيف سيفتح الباب أمام تدفق الاستثمارات الأجنبية وإعادة الإعمار، خاصة في ظل الحاجة الماسة للبنية التحتية المتضررة بعد سنوات النزاع. كما يُتوقع أن يسهم القرار في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتحسين العلاقات الثنائية مع دول المنطقة.



