دعت المملكة العربية السعودية إلى تعزيز التعاون الدولي لحماية الأحداث الرياضية الكبرى، وذلك خلال رئاستها جلسة رفيعة المستوى في الأمم المتحدة ناقشت التهديدات الأمنية المتطورة. ترأس الجلسة، التي حملت عنوان "حماية الأحداث الرياضية الكبرى: التنفيذ والإرث في عصر التهديدات المعقدة"، الدكتور عبدالعزيز الواصل، المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة.
دعوة لتعاون دولي أوسع
شدد الواصل على ضرورة التنسيق الوثيق بين الدول وأصحاب المصلحة المعنيين لحماية الأحداث الرياضية الكبرى، مشيراً إلى أن استضافة المملكة لكأس العالم 2034 تمثل فرصة لتعزيز الشراكات وبناء القدرات وخلق إرث دائم. وأوضح أن المملكة تجري تحضيرات شاملة تتضمن إجراءات أمنية متقدمة وتقنيات حديثة ومبادرات لبناء القدرات وشراكات مع جهات دولية لمواجهة التهديدات الناشئة.
تحضيرات متكاملة لمواجهة التحديات
أكد الواصل أن المملكة تتبنى نهجاً شاملاً في التحضير لكأس العالم 2034، يركز على دمج أحدث التقنيات الأمنية وتدريب الكوادر البشرية، بالتعاون مع الشركاء الدوليين. ويهدف هذا النهج إلى ضمان سلامة المشاركين والجماهير، مع ترك إرث أمني مستدام يعزز قدرة المملكة على استضافة الأحداث الكبرى في المستقبل.
وأشار الواصل إلى أن التهديدات المعاصرة تتطلب استجابة جماعية، حيث لا يمكن لأي دولة مواجهتها بمفردها. ودعا إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول لتعزيز الأمن في المحافل الرياضية العالمية.
إرث مستدام للأحداث الرياضية
تأتي هذه الدعوة في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى جعل الرياضة ركيزة أساسية للتنمية الوطنية. وتركز التحضيرات لكأس العالم 2034 على ترك إرث يتجاوز الجانب الأمني ليشمل تطوير البنية التحتية وتعزيز السياحة وخلق فرص اقتصادية.



