أعلنت وزارة الخارجية السعودية اليوم إطلاق سراح مواطنين سعوديين كانوا محتجزين في السجون الأمريكية، وذلك بعد جهود دبلوماسية مكثفة بين البلدين. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن عملية الإفراج تمت بالتنسيق مع السلطات الأمريكية، في إطار التعاون القضائي والقنصلي بين المملكة والولايات المتحدة.
تفاصيل عملية الإفراج
وأشارت الخارجية إلى أن المواطنين السعوديين كانوا محتجزين بتهم تتعلق بقضايا جنائية، لكنها لم تذكر أعدادهم أو هوياتهم لأسباب تتعلق بالخصوصية. وأكدت أن الجهود الدبلوماسية استمرت لعدة أشهر لضمان حصول المواطنين على حقوقهم القانونية والعدالة في المحاكم الأمريكية.
التعاون القضائي بين السعودية وأمريكا
تأتي هذه الخطوة في سياق التعاون القضائي المستمر بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، والذي يشمل تبادل المعلومات القانونية والمساعدة في القضايا الجنائية. وأشادت الخارجية السعودية بالتعاون الإيجابي من الجانب الأمريكي، مما سهل عملية الإفراج.
جهود دبلوماسية مستمرة
وأكدت وزارة الخارجية أن المملكة تواصل جهودها الدبلوماسية لحماية حقوق المواطنين السعوديين في الخارج، سواء من خلال القنصليات أو السفارات. وشددت على أن سلامة المواطنين هي أولوية قصوى للحكومة السعودية.
ولم تذكر الوزارة ما إذا كان المواطنون المفرج عنهم قد عادوا إلى المملكة أم لا، لكنها أشارت إلى أنهم في طريقهم للعودة قريبًا بعد استكمال الإجراءات الرسمية.



