عُقدت في مدينة الرياض يوم الثلاثاء جلسة مباحثات بين نائب وزير الخارجية السعودي، السيد وليد الخريجي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، السيد محمد الخليفي. وقد تناول اللقاء أحدث المستجدات على الساحة الإقليمية، مع التركيز بشكل خاص على الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن التطورات الراهنة في كل من سوريا والسودان والصومال.
الترحيب بالاتفاق الأميركي الإيراني
أعرب الجانبان عن ارتياحهما للاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وطهران، والذي يقضي بوقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. ووصف المسؤولان هذه الخطوة بأنها تطور مهم نحو ترسيخ سلام دائم وتعزيز النمو الاقتصادي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
دعم الجهود الرامية إلى الاستقرار
جددت المملكة العربية السعودية ودولة قطر تأكيد دعمهما الكامل لكافة المساعي الحميدة والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتحقيق حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، وذلك وفقاً لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
وفي هذا السياق، كثفت الرياض والدوحة تنسيقهما الثنائي منذ تصاعد التوتر في المنطقة، وذلك في إطار العمل الخليجي المشترك، بهدف تخفيف تداعيات أي حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وأعربت السعودية عن تقديرها للجهود التي تبذلها قطر، إلى جانب الوساطة الباكستانية، باعتبارها عنصراً حاسماً في حماية الأمن والاستقرار الإقليمي.
لقاء منفصل حول الشأن اللبناني
وفي اجتماع منفصل، التقى مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون اللبنانية، الأمير يزيد الفرحان، مع الدكتور محمد الخليفي. وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي ودعمه، بالإضافة إلى أحدث التطورات في لبنان، وآليات التنسيق المشترك بين البلدين فيما يتعلق بالوضع اللبناني.



