تشهد المنطقة جهوداً إقليمية مكثفة لاحتواء التصعيد العسكري المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن شنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) جولة جديدة من الهجمات على أهداف إيرانية، رداً على هجمات الحرس الثوري التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز.
رسائل إقليمية لوقف التصعيد
نقلت شبكة CNN عن مصدر إقليمي أن بعض الحلفاء الإقليميين يوجهون رسائل إلى كل من واشنطن وطهران، في محاولة لمنع المزيد من التصعيد والحفاظ على وقف إطلاق النار. وتأتي هذه الرسائل في وقت حساس، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها ضربت أكثر من 80 هدفاً رداً على الهجمات الإيرانية الأخيرة.
موقف تركي داعم لواشنطن
من جانبه، أشاد الرئيس التركي رجب أردوغان بالموقف «الحازم» للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن محاولات التوصل لاتفاق مع إيران. كما وجه أردوغان الشكر للولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا على الدعم الإضافي للدفاعات الجوية التركية خلال الحرب مع إيران.
إدانة عمانية للاستهدافات
أدانت سلطنة عمان الاستهدافات العسكرية التي طالت البحرين والكويت، وما تعرضت له سفينتان تجاريتان سعودية وقطرية من حوادث استهداف في مضيق هرمز. وأكدت الخارجية العمانية في بيان «تضامنها مع الدول الشقيقة في كل ما من شأنه صون أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وحماية سيادتها ومصالحها».
وشددت على أن «تصاعد التوتر العسكري في المنطقة يمثل تهديداً لأمنها وللسلامة الملاحية وانسيابية التجارة الدولية، وإمدادات الطاقة». وجددت «رفضها التام لأي أعمال من شأنها تقويض أمن الدول أو تعريض السفن المدنية والتجارية للخطر». ودعت جميع الأطراف إلى «ضبط النفس، ووقف التصعيد، وتغليب لغة الحوار، والحلول الدبلوماسية، والالتزام بالتنفيذ التام للتفاهمات الموقعة، دعماً لجهود ترسيخ الأمن والسلام».
اعتراض كويتي لصواريخ ومسيّرات
في تطور ميداني، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان أن القوات المسلحة الكويتية رصدت فجر الأربعاء صاروخين بالستيين و13 طائرة مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضها والتعامل معها بنجاح. وأشار في بيان إلى أن الهجمات لم تسفر عن أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.



