أعلنت سلطنة عُمان، الثلاثاء، عن إتاحة ممر بحري مؤقت لجميع السفن الراغبة في العبور عبر مضيق هرمز، وذلك دون فرض أي رسوم عبور، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المضيق وأهميته للاقتصاد العالمي، والتزامها بمبادئ القانون الدولي وقانون البحار بما يضمن حرية الملاحة.
التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية
أوضحت السلطنة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن هذا الإجراء يتماشى مع نتائج الجهود والمساعي التي توصلت إليها الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية. وأشارت إلى أن الممر البحري المؤقت جرى العمل عليه بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، وفق الإحداثيات التي أعلنتها المنظمة والسلطات العُمانية المختصة، مؤكدةً أن السفن الراغبة في استخدامه مطالبة بالتنسيق المسبق مع المنظمة البحرية الدولية.
دعم أمن الملاحة والتجارة العالمية
أكدت سلطنة عُمان استمرارها في دعم أمن وسلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بما يحافظ على استقرار حركة التجارة والطاقة العالمية. وفي وقت سابق من اليوم ذاته، جددت مسقط وطهران في بيان مشترك التزامهما بالحفاظ على مضيق هرمز ممراً مائياً آمناً مفتوحاً للملاحة الدولية، مؤكدتين أهمية مواصلة التعاون لتعزيز السلامة البحرية وحرية الملاحة والاستقرار الإقليمي.
زيادة حركة الملاحة في المضيق
على صعيد حركة الملاحة، شهد المضيق زيادة مطردة في عدد السفن العابرة، وإن ظلت دون مستويات ما قبل الحرب. وجاءت هذه الزيادة في أعقاب اتفاق إيران والولايات المتحدة على إنشاء "خط ساخن" بهدف منع أي سوء فهم وحله أثناء عبور السفن، وفق ما صرّح به كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف.
محادثات دولية حول الحرب مع إيران
وكان مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر قد اجتمعوا في منتجع بورغنستوك الجبلي بسويسرا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وناقشوا اتفاقاً لإنهاء الحرب مع إيران، مع اتخاذ خطوات ملموسة نحو تنفيذ الاتفاق المبدئي بين البلدين. وغادر كبار المفاوضين سويسرا، فيما يُتوقع استمرار المحادثات الفنية.



