فيفا يدرس استمرار فترات الاستراحة المائية بعد انتقادات كأس العالم
فيفا يدرس استمرار فترات الاستراحة المائية بعد الانتقادات

أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أن الهيئة الحاكمة ستدرس إبقاء فترات الاستراحة المائية في كأس العالم المستقبلية، وذلك رغم الانتقادات التي وجهت إلى هذه الاستراحات الإضافية التي تم إدخالها خلال بطولة 2026.

إنفانتينو يدافع عن فترات الاستراحة المائية

دافع إنفانتينو عن فترات الاستراحة المائية الإلزامية، التي تُقام في منتصف كل شوط، قائلاً إنها قد تساهم في ارتفاع مستوى الكثافة والترفيه الذي شهدته البطولة الموسعة التي تضم 48 فريقاً. وأوضح أن فيفا سيقيم ما إذا كان سيحتفظ بهذه الاستراحات في المسابقات المستقبلية بعد مراجعة تأثيرها خلال كأس العالم الحالي.

وقال إنفانتينو يوم الثلاثاء: "ربما يمكن للمدرب إعادة تقييم بعض المواقف، وتصحيح بعض الأخطاء. يحصل اللاعبون على قسط من الراحة ويعودون بسرعة كاملة. ربما يكون ذلك جيداً".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استياء الجماهير من الاستراحات

أصبحت فترات الاستراحة، التي تُقام في حوالي الدقيقة 22 من كل شوط، واحدة من أكثر الابتكارات إثارة للجدل في البطولة. وقد استقبلت الجماهير في عدة ملاعب هذه الاستراحات بالصافرات، خاصة في الملاعب المغلقة المكيفة مثل ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا. ويرى النقاد أن هذه التوقفات تشبه الوقت المستقطع في الرياضات الأمريكية وتوفر فرصاً إضافية للإعلانات التلفزيونية.

نفي الأسباب التجارية

رفض إنفانتينو الاقتراحات بأن فترات الاستراحة أُدخلت لأسباب تجارية، مؤكداً أن فيفا لا يتلقى أي إيرادات إضافية من هذه التوقفات. وقال: "ربما يحقق المذيعون المزيد، لكن بالنسبة لنا، نحن لا نجني أي إيرادات إضافية".

كما جادل رئيس فيفا بأن تطبيق فترات الاستراحة المائية على جميع المباريات يضمن العدالة الرياضية. وأضاف: "إذا استخدمنا فترات الاستراحة المائية فقط في المباريات التي يكون فيها الجو حاراً جداً وليس في المباريات الأخرى، فسنمنح ميزة أو عيباً لبعض المدربين أو بعض الفرق".

تأثير الاستراحات على الأداء

يأتي هذا الجدل في وقت حققت فيه كأس العالم معدلاً قياسياً في التسجيل خلال الجولات الافتتاحية، بينما أقيمت عدة مباريات في ظروف صيفية قاسية عبر أمريكا الشمالية. كما شهدت البطولة سلسلة من المفاجآت، بما في ذلك أداء قوي من الوافدين الجدد مثل الرأس الأخضر وكوراساو، مما ساعد في تهدئة المخاوف من أن التوسع من 32 إلى 48 فريقاً سيقلل من التنافسية.

وأشار إنفانتينو إلى أن فترات الاستراحة ربما ساهمت في المستوى العالي من الكثافة الذي شوهد طوال المباريات. وقال: "لم نشهد أبداً 90 دقيقة في بطولة تُلعب بهذه الكثافة. حتى الثانية الأخيرة، يهاجم اللاعبون ويواصلون الضغط".

من المتوقع أن يراجع فيفا ردود الفعل من اللاعبين والمدربين والمذيعين والمشجعين قبل أن يقرر ما إذا كانت فترات الاستراحة المائية ستصبح سمة دائمة في كأس العالم المستقبلية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي