أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها بدأت، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس دونالد ترامب، تنفيذ ضربات عسكرية إضافية ضد إيران. تهدف هذه الضربات إلى إضعاف قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات المائية العالمية لنقل النفط والتجارة الدولية.
واشنطن تحمّل طهران المسؤولية
أكدت القيادة المركزية في بيانها أن الولايات المتحدة تحمّل إيران المسؤولية الكاملة عن ما وصفته بالاعتداءات غير المبررة على سفن الشحن التجارية وطاقمها المدني أثناء عبورها مضيق هرمز. وأشارت إلى أن هذه الضربات تأتي استمراراً للضغط العسكري الأمريكي على طهران لضمان سلامة الملاحة الدولية.
تفاصيل الضربات وأهدافها
لم تقدم سنتكوم تفاصيل دقيقة عن المواقع المستهدفة أو نوع الأسلحة المستخدمة، لكنها أوضحت أن العمليات تهدف إلى تدمير القدرات الإيرانية التي تُستخدم لتهديد السفن التجارية. وتأتي هذه الضربات بعد أيام من هجمات نسبت إلى إيران استهدفت ناقلات نفط في مياه الخليج.
ردود فعل دولية وإقليمية
في غضون ذلك، دعت باكستان الولايات المتحدة وإيران إلى أقصى درجات ضبط النفس والالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد، محذرة من أن استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة. كما أعلنت المنظمة البحرية الدولية أن نحو 6000 بحار ما زالوا عالقين على متن سفن غير قادرة على مغادرة الخليج بأمان، محذرة من الهجمات الأخيرة على السفن التجارية.
من جانبه، أعلن الجيش الإيراني مقتل 8 من عناصر قواته الجوية والبحرية في ضربات أمريكية استهدفت بندر عباس وبوشهر جنوب البلاد، متوعداً بالانتقام لدمائهم. في المقابل، استبعد الرئيس ترامب اندلاع حرب شاملة مع إيران، مؤكداً أن أي تصعيد سينتهي سريعاً.
أهمية مضيق هرمز الاستراتيجية
يُعد مضيق هرمز ممراً مائياً حيوياً يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة اشتعال دائمة للتوتر بين إيران والقوى الغربية. وتأتي هذه الضربات في إطار جهود واشنطن لحماية حرية الملاحة التي تعتبرها مصلحة أمنية واقتصادية عليا.



