طرد متبادل للسفن يعمّق التوتر بين الصين واليابان في جزر سينكاكو
طرد متبادل للسفن يعمّق التوتر بين الصين واليابان

مواجهة بحرية جديدة في الجزر المتنازع عليها

اشتعلت التوترات مجدداً في محيط الجزر المتنازع عليها بين الصين واليابان، بعد مواجهة بحرية شهدتها المنطقة القريبة من جزر سينكاكو (وفق التسمية اليابانية) ودياويو (وفق التسمية الصينية). وهذه الجزر غير المأهولة تقع بين تايوان وأوكيناوا وتشكل محور خلاف تاريخي بين البلدين.

إجراءات متبادلة من خفر السواحل

أعلن خفر السواحل الياباني اليوم الثلاثاء أنهم أبعدوا سفينتين صينيتين اقتربتا من قارب صيد ياباني داخل المياه التي تعتبرها طوكيو جزءاً من أراضيها. وفي المقابل، قال خفر السواحل الصيني إن قارب الصيد الياباني (زوي هو مارو) توغل داخل المياه المحيطة بالجزر، وإن سفنهم قامت بتحذيره وإجباره على المغادرة.

خلفية التوترات المتصاعدة

تأتي هذه المواجهة في ظل تدهور العلاقات بين البلدين منذ تصريحات أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في نوفمبر الماضي بشأن احتمال تدخل طوكيو عسكرياً إذا تعرضت تايوان لهجوم، وهو ما أثار غضب بكين ودفعها إلى تشديد القيود التجارية وتحذير مواطنيها من السفر إلى اليابان.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

انتهاك مزعوم للقانون الدولي

وبحسب الجانب الياباني، فقد رُصدت أربع سفن صينية في المنطقة قبل دخول اثنتين منها إلى المياه الإقليمية، وُصف هذا التحرك بأنه «انتهاك للقانون الدولي». وأكدت طوكيو أنها ستواصل الرد «بهدوء وحزم» واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مياهها الإقليمية، بما في ذلك نشر وحدات لحماية سفن الصيد اليابانية.

استمرار النزاع في بحر الصين الشرقي

وفي المقابل، تواصل الصين إرسال سفن إلى مناطق أخرى متنازع عليها في بحر الصين الشرقي، الذي يُعتقد أنه يحتوي على احتياطيات طاقة محتملة، رغم احتجاجات اليابان المتكررة.

آفاق الصراع الجيوسياسي

تظل الجزر محوراً لصراع جيوسياسي مستمر، يتجدد كلما اقتربت سفن البلدين من المنطقة، ما يرفع مستوى التوتر ويزيد احتمالات الاحتكاك البحري بين القوتين الآسيويتين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي