أعلنت السلطات في شرق ليبيا حظر دخول مواطني السودان وإريتريا وإثيوبيا والصومال، في خطوة تهدف إلى الحد من تدفق المهاجرين الذين يستخدمون الساحل الليبي كممر نحو أوروبا. وجاء في بيان صدر مساء الثلاثاء أن مواطني الدول الأربع لن يُسمح لهم بدخول ليبيا عبر أي نقاط تفتيش برية أو بحرية أو جوية، مع استثناء الدبلوماسيين والعاملين في قطاعي الصحة والتعليم.
ارتفاع عدد الجثث المنتشلة
يأتي هذا الحظر في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ انتشال جثث مهاجرين قبالة سواحل مدينة طبرق شرق ليبيا، بعد غرق قاربهم الأسبوع الماضي. وأفادت مصادر طبية وأمنية، الثلاثاء، أن عدد الجثث المنتشلة بلغ 26 جثة، مع مخاوف من فقدان العشرات في البحر. وكانت فرق الإنقاذ قد عثرت الأسبوع الماضي على 15 جثة لمهاجرين بينهم طفلة، في عدة أماكن على طول ساحل طبرق، وتم إنقاذ 10 ناجين قالوا إن القارب كان يقل حوالي 61 شخصًا.
تفاصيل عمليات الإنقاذ
أفادت المصادر أنه تم العثور على 11 جثة إضافية منذ الأحد الماضي، بعد انتشال جثة امرأة. وأظهرت صور نشرها خفر السواحل في طبرق عناصر من قسم البحث والإنقاذ ومتطوعين من الهلال الأحمر وهم ينتشلون الجثث ويلفونها بأكفان بيضاء قبل وضعها في مؤخرة مركبات. وأكد مصدر طبي أن الجثث كانت متحللة، وأضاف مصدر طبي آخر أن "جميع الجثث تُدفن في نفس اليوم أو اليوم التالي لانتشالها بسبب الروائح الكريهة واختفاء ملامح الجثث".
دور ليبيا كمحور عبور
تحولت ليبيا إلى طريق عبور رئيسي للمهاجرين، معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، الذين يخاطرون بحياتهم عبر الصحراء والبحر هربًا من الصراع والفقر، سعيًا للوصول إلى أوروبا. وقال مصدر أمني: "استمرارًا لاحتمال ظهور المزيد من الجثث على الشاطئ، تواصل الدوريات الأمنية عمليات التمشيط على طول شواطئ مدينة طبرق".



