أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح متفاوتة، اليوم، جراء قصف شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على تجمع للمدنيين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال استهدفت المناطق الشمالية والشرقية من القطاع.
ارتفاع حصيلة الشهداء جراء خروقات وقف إطلاق النار
أفادت مصادر طبية فلسطينية بوصول 1,053 شهيدًا، بينهم أطفال ونساء، إلى مستشفيات قطاع غزة، وذلك في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي. وأكدت المصادر أن القصف الأخير أسفر عن إصابات متعددة، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
تفاصيل القصف المتزامن
وأوضحت المصادر أن القصف الإسرائيلي تركز على تجمعات المدنيين في مخيم النصيرات، فيما شمل القصف المدفعي وإطلاق النار المناطق الشمالية والشرقية من قطاع غزة. وأشارت إلى أن آليات الاحتلال أطلقت النار بكثافة، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان.
وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، والذي تم الإعلان عنه في 10 أكتوبر الماضي، حيث يواصل الاحتلال استهداف المدنيين والبنية التحتية في غزة.
الوضع الإنساني في غزة
ويواصل قطاع غزة معاناة شديدة نتيجة الحصار المستمر والهجمات المتكررة، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الإمدادات الطبية والوقود، مما يهدد قدرتها على استيعاب أعداد المصابين المتزايدة. وتدعو المنظمات الإنسانية الدولية إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان حماية المدنيين.



