أفادت وسائل إعلام فلسطينية، مساء الخميس، بنجاة الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية، استهدفت مركبته قرب دوار حيدر في مدينة غزة. وأسفرت الغارة عن مقتل مرافقه محمد الفيومي، فيما أصيب قاسم بجروح ونُقل إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة لتلقي العلاج، وفق ما أوردته شبكة قدس الإخبارية.
تفاصيل الاستهداف
وذكرت المصادر أن القصف الإسرائيلي استهدف مركبة كان يستقلها قاسم ومرافقه في منطقة دوار حيدر، وهو ما أدى إلى مقتل الفيومي على الفور وإصابة قاسم بجروح متفاوتة. وتم نقل قاسم إلى مستشفى الشفاء حيث تلقى العلاج اللازم، فيما لا تزال حالته الصحية غير معلنة بشكل رسمي. وتزامن هذا الاستهداف مع غارات إسرائيلية أخرى طالت مناطق متفرقة من قطاع غزة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين.
غياب التعليق الرسمي
ولم يصدر حتى لحظة نشر الخبر أي تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي أو حركة حماس بشأن تفاصيل العملية أو حصيلتها النهائية. ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوتر في قطاع غزة، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية منذ أكثر من عامين، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتدمير واسع في البنية التحتية.
تداعيات الحادثة
وتعتبر محاولة اغتيال قاسم، وهو أحد أبرز المتحدثين باسم حماس، تطوراً خطيراً في الصراع المستمر. وقد أثارت الحادثة ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نعى نشطاء فلسطينيون الفيومي ودعوا إلى التصدي للغارات الإسرائيلية. فيما لم تؤكد حماس أو تنفي بشكل رسمي وقوع المحاولة، لكن المصادر الفلسطينية وثقت الحادثة بالصور والفيديوهات.



