مصر تؤكد تضامنها مع الكويت والبحرين والأردن بعد الهجمات الإيرانية
مصر تؤكد تضامنها مع 3 دول عربية بعد هجمات إيرانية

أجرت مصر تحركًا دبلوماسيًا مكثفًا عقب الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت عددًا من الدول العربية، حيث أجرى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي، سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في الأردن والكويت والبحرين، لبحث تطورات الأوضاع وتداعيات الهجمات، والتأكيد على تضامن القاهرة الكامل مع الدول العربية الشقيقة.

اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى

قالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، إن الوزير بدر عبد العاطي أجرى اتصالات منفصلة مع كل من: أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين.

وتناولت الاتصالات آخر المستجدات المتعلقة بالاعتداءات الإيرانية، والاطمئنان على سلامة المواطنين، والإجراءات التي اتخذتها الدول الثلاث للتعامل مع تداعيات الهجمات واحتواء آثارها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأكيد التضامن والرفض القاطع للاعتداءات

أكد عبد العاطي، خلال الاتصالات، تضامن مصر الكامل مع الأردن والكويت والبحرين، مشددًا على رفض القاهرة القاطع لأي اعتداء يستهدف أمن الدول العربية الشقيقة أو يمس سيادتها أو يهدد سلامة شعوبها واستقرارها.

كما شدد وزير الخارجية على وقوف مصر إلى جانب الدول الثلاث ودعمها الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادة أراضيها، مؤكدًا أن الروابط الأخوية ووحدة المصير العربي تفرض موقفًا موحدًا في مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

الأمن القومي المصري جزء لا يتجزأ

أكد الوزير أن أمن الدول العربية الشقيقة يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم استقرار الدول العربية والحفاظ على أمنها وسيادتها.

تأتي التحركات المصرية في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، عقب تعرض عدد من الدول العربية لاعتداءات إيرانية، وهو ما أثار موجة من الإدانات الإقليمية والدولية، وسط مخاوف من اتساع دائرة التصعيد وانعكاساته على أمن المنطقة.

جهود مصرية مستمرة لاحتواء الأزمات

وخلال الأشهر الماضية، كثفت القاهرة مشاوراتها واتصالاتها مع العواصم العربية والدولية لدعم جهود احتواء الأزمات في المنطقة، والدفع نحو الحلول السياسية والدبلوماسية، انطلاقًا من قناعتها بأن الحوار واحترام قواعد القانون الدولي يمثلان السبيل الأمثل للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من المواجهات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي