أعربت مملكة البحرين، عبر وزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها وصادق مواساتها للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبًا، في حادثة سقوط طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقة رأس تنورة. وأكدت الوزارة في بيان رسمي تضامن البحرين الكامل مع السعودية في هذا المصاب الأليم، الذي أودى بحياة 14 مواطنًا سعوديًا كانوا على متن المروحية.
تفاصيل الحادث وبيان التعزية البحريني
وجاء في بيان وزارة الخارجية البحرينية أن المملكة تعرب عن تعاطفها وتضامنها مع المملكة العربية السعودية، وتتقدم بخالص التعازي إلى أسر الشهداء وذويهم، داعية الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان. وأشار البيان إلى أن هذا الحادث المؤلم يُعد خسارة فادحة للأسر السعودية وللمملكة بأسرها.
وكانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت الأحد 28 يونيو 2026 عن سقوط المروحية في رأس تنورة، الواقعة على الخليج العربي، في تمام الساعة 6:00 صباحًا. وأكدت الوزارة أن جميع الركاب البالغ عددهم 14 مواطنًا سعوديًا استشهدوا في الحادث. وأوضح مصدر مسؤول في الوزارة أن الجهات المختصة باشرت التحقيقات فور وقوع الحادث بمشاركة جميع الجهات ذات العلاقة، بهدف تحديد أسباب سقوط وتحطم المروحية.
استمرار التحقيقات لمعرفة الأسباب
لم تصدر حتى الآن نتائج رسمية حول أسباب الحادث، غير أن المصادر أكدت أن فرق التحقيق تعمل على جمع الأدلة وتحليل البيانات المسجلة في المروحية، بالإضافة إلى فحص الصيانة الدورية والحالة الفنية للطائرة. ويُتوقع أن تستغرق التحقيقات عدة أيام قبل الإعلان عن النتائج الأولية. وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المملكة تطورًا كبيرًا في قطاع الطيران والطاقة، مما يجعل التحقيقات محورية لضمان السلامة الجوية.
من جانبها، جددت البحرين وقوفها إلى جانب السعودية في كل ما يواجهها، مؤكدة عمق العلاقات الأخوية بين البلدين. كما عبرت العديد من الدول العربية والإسلامية عن تعازيها للسعودية في هذا المصاب الجلل.
تعازٍ دولية وتضامن واسع
لم تقتصر التعازي على البحرين، بل توالت بيانات المواساة من عدة دول ومنظمات إقليمية ودولية، معربة عن حزنها لاستشهاد المواطنين السعوديين. وأكدت هذه البيانات تضامنها مع المملكة في مصابها، ودعمها للجهود الرامية إلى معرفة ملابسات الحادث. ويُذكر أن شركة أرامكو السعودية هي إحدى أكبر شركات الطاقة في العالم، وتستخدم طائرات مروحية لنقل العاملين في منشآتها النفطية الواقعة في مناطق نائية.
ويأتي هذا الحادث ليلقي الضوء على أهمية السلامة في عمليات النقل الجوي داخل المنشآت الصناعية الكبرى، حيث يُتوقع أن تسفر التحقيقات عن توصيات لتعزيز إجراءات السلامة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.



