تحقيقات أسترالية في مزاعم اعتداء على ناشطي أسطول غزة
تحقيقات أسترالية في مزاعم اعتداء على ناشطي غزة

أعلنت أستراليا عن فتح تحقيق في مزاعم تعذيب واعتداء جنسي وسوء معاملة تعرض لها ناشطون على يد القوات الإسرائيلية، بعد اعتراض قافلة مساعدات متجهة إلى غزة. وجاء هذا الإعلان بعد اجتماع أربع ناشطات من أسطول "الصمود العالمي" مع وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ ومسؤولين كبار، بينهم شرطة فيدرالية، يوم الاثنين.

تفاصيل الحادثة

أكدت المجموعة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن "الحكومة الأسترالية تعهدت بإجراء تحقيق مستقل في اعتداءات إسرائيل، والاعتداءات الجنسية، والتعذيب الذي تعرض له ناشطو الأسطول". وكان الناشطون من بين المشاركين على متن سفينة مساعدات متجهة إلى غزة اعترضتها القوات الإسرائيلية في المياه الدولية.

وأُطلقت تحقيقات مماثلة في إيطاليا وفرنسا حول معاملة المشاركين في الأسطول. ويشمل التحقيق الإيطالي تدقيقًا في تعليقات ولقطات نشرها إيتمار بن غفير، تظهر احتجاز أشخاص مقيدين على متن سفينة بعد الاعتراض.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل الإسرائيلية

قال متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في كانبيرا إنه "لا يوجد دليل موثوق" يدعم هذه المزاعم، ولم يتم تقديم أي شكوى رسمية إليهم حتى الآن. واعتقلت القوات الإسرائيلية 11 أستراليًا من بين مئات الناشطين في 18 مايو بعد اعتراض أسطولهم الإنساني المتجه إلى غزة.

وبعد اجتماع الاثنين، قالت إحدى الناشطات، جولييت لامونت، إن وونغ "تصدق" مزاعم المجموعة ضد القوات الإسرائيلية، وأشارت إلى أن الشرطة ستحرك. وأضافت لامونت للصحفيين: "لقد التزموا بإجراء تحقيق مستقل في مزاعمنا بالاختطاف والإيذاء والاغتصاب والتعذيب".

دور الشرطة الفيدرالية الأسترالية

أكدت الشرطة الفيدرالية الأسترالية أنها "بدأت تحقيقات في المزاعم التي قدمها ممثل عن المجموعة"، وأنها "تتعامل مع الضحايا بمنهج يركز على الضحية ويراعي الصدمات". وأضاف المتحدث: "ستقدم الشرطة الفيدرالية تحديثًا في الوقت المناسب".

كان اجتماع الاثنين هو الأول الذي تلتقي فيه وونغ بالناشطات، وقال متحدث باسم مكتبها إنه أتاح لها وللآخرين فرصة "الاستماع إليهم مباشرة حول تجاربهم". وأضاف المتحدث: "لقد أدانت الوزيرة وونغ إجراءات السلطات الإسرائيلية وسلوك الوزير الإسرائيلي بن غفير الذي فرضنا عليه عقوبات بالفعل".

إدانة دولية واسعة

واجه الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إدانة واسعة بعد نشر مقطع فيديو يظهر فيه وهو يسخر من ناشطين راكعين وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحقًا إن تصرفات بن غفير "لا تتماشى مع قيم إسرائيل ومعاييرها".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وزعمت السفارة الإسرائيلية في أستراليا أن الناشطين هم "مستفزون محترفون" وأن اتهاماتهم "ثبت بالفعل أنها كاذبة". وقالت السفارة وفقًا لهيئة الإذاعة الأسترالية: "بخصوص مزاعمهم بالاعتداء الجسدي والجنسي، لم يتم تقديم أي دليل موثوق حتى الآن، ولم يتم تقديم أي شكاوى رسمية إلى السفارة".