استعدادات عسكرية إسرائيلية تحسبًا لتصعيد مع إيران
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الجمعة الموافق 18 أبريل 2026، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يجري استعدادات عسكرية وأمنية مكثفة تحسبًا لاحتمال استئناف القتال مع إيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المتزايدة.
رفع درجة الجاهزية والتأهب
وبحسب تقارير نشرتها القناة 12 الإسرائيلية، استنادًا إلى مصادر عسكرية إسرائيلية، فإن هذه الاستعدادات تشمل رفع درجة الجاهزية والتأهب بشكل ملحوظ، تحسبًا لأي تطورات مفاجئة قد تحدث في الساحة الإقليمية. وأشارت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي يتابع الموقف الميداني والتطورات السياسية المرتبطة بالملف الإيراني بدقة عالية، مع تركيز خاص على التحركات العسكرية الإيرانية الأخيرة.
مخاوف من انهيار اتفاق التهدئة
في سياق متصل، كشف موقع "أكسيوس" الإخباري عن وجود مخاوف جدية من انهيار اتفاق التهدئة الحالي بين إيران والقوى الدولية. وأوضح الموقع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد مشاورات رفيعة المستوى قبل ثلاثة أيام فقط من الموعد المحدد لانتهاء وقف إطلاق النار، وذلك في ظل تصاعد الأزمة مع إيران وعدم استقرار الوضع في المنطقة.
تصعيد عسكري أمريكي وإيراني
يأتي ذلك بعد تصريحات للجيش الأمريكي أشار فيها إلى أن الأيام المقبلة ستشهد عمليات عسكرية تشمل اقتحام ناقلات نفط مرتبطة بإيران، والاستيلاء على سفن تجارية في المياه الدولية. وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن هذه الخطط توسع نطاق الحملة البحرية الأمريكية لتشمل مناطق خارج الشرق الأوسط، في إطار استراتيجية أوسع لمواجهة النفوذ الإيراني.
من جهتها، واصل الجيش الإيراني تشديد قبضته على مضيق هرمز، حيث هاجم عدة سفن تجارية اليوم، معلنًا أن الممر المائي يخضع لسيطرة إيرانية "صارمة". هذه التحركات العسكرية الإيرانية تزيد من حدة التوترات، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز كشريان حيوي للتجارة العالمية.
ارتباك في قطاع الشحن
دفعت هذه التطورات العسكرية والسياسية شركات الشحن العالمية إلى حالة من الارتباك والقلق، وذلك بعد يوم واحد فقط من تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام حركة الملاحة التجارية. وكان هذا الإعلان قد لقي ترحيبًا من الرئيس الأمريكي، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الإقليمي المتوتر.
في الختام، تشير هذه الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية والتصريحات الأمريكية إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب مرحلة جديدة من التصعيد، مع استمرار التوترات بين إيران والقوى الدولية، مما يهدد الاستقرار الإقليمي وحركة التجارة العالمية.



