استهداف ناقلة نفط قرب مضيق هرمز في ظل تصاعد التوترات الإقليمية
استهداف ناقلة نفط قرب مضيق هرمز بتصاعد التوترات

استهداف ناقلة نفط قرب مضيق هرمز في ظل تصاعد التوترات الإقليمية

أعلنت عمليات التجارة البحرية البريطانية يوم السبت عن تلقيها تقريراً يفيد باستهداف ناقلة نفط من قبل زورقين مسلحين تابعين للحرس الثوري الإسلامي الإيراني في المياه الواقعة بين إيران وسلطنة عمان.

تفاصيل الحادث والأمن البحري

في بيان نشر على منصة إكس، أوضحت الوكالة أن قبطان الناقلة أبلغ عن اقتراب زورقين تابعين للحرس الثوري الإيراني دون أي تحذير لاسلكي عبر جهاز الاتصال اللاسلكي VHF، قبل أن يتم إطلاق النار على الناقلة. وقع الحادث بالقرب من مضيق هرمز، على بعد حوالي 20 ميلاً بحرياً شمال شرق عمان.

أكدت عمليات التجارة البحرية البريطانية أن التحقيقات جارية حالياً بشأن هذا التقرير، مشيرة إلى أن الناقلة وطاقمها في حالة آمنة ولم تتعرضا لأضرار جسيمة. من جهة أخرى، أفادت خدمة مراقبة ناقلات النفط TankerTrackers.com بأن سفينتين هنديتين أجبرتا على العودة غرباً خارج مضيق هرمز من قبل البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تسجيلات لاسلكية وتصعيد عسكري

استندت الخدمة في تقريرها إلى تسجيلين لاسلكيين من القناة 16 VHF، وهي التردد الدولي للاستغاثة والاتصال البحري. وأضافت أن الحادث تضمن إطلاق نار، وأن إحدى السفن كانت ناقلة نفط عملاقة تحمل العلم الهندي وتقل حوالي مليوني برميل من النفط العراقي.

في وقت سابق من يوم السبت، ذكرت القيادة المشتركة للحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز عاد إلى وضعه السابق تحت سيطرة القوات المسلحة الإيرانية، مستشهدة بما وصفته بحصار أمريكي مستمر للموانئ الإيرانية. وفي تصريح يوم الجمعة، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المضيق مفتوح بالكامل أمام جميع السفن التجارية، وأن هذه الخطوة تتماشى مع وقف إطلاق النار في لبنان.

خلفية الصراع والجهود الدبلوماسية

يأتي هذا الحادث في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً على إيران في 28 فبراير، مما دفع طهران إلى شن ضربات على إسرائيل ودول المنطقة. وقد توقف الصراع منذ 8 أبريل بعد وساطة باكستانية أدت إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.

عقدت واشنطن وطهران محادثات في باكستان نهاية الأسبوع الماضي، بينما تستمر الجهود لتنظيم جولة أخرى من المفاوضات في إسلام آباد، في محاولة لاحتواء الأزمة واستعادة الاستقرار في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي