خبير عسكري يكشف تفاصيل الحشد الأميركي في الخليج وخطة الضربات في العمق الإيراني
خبير يكشف كواليس الحشد الأميركي وخطة الضربات في إيران

خبير عسكري يكشف كواليس الحشد الأميركي في الخليج وخطة الضربات في العمق الإيراني

حذر الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية والخبير العسكري، من انعطافة خطيرة في الصراع الأميركي-الإيراني، مشيراً إلى أن واشنطن بدأت بكتابة فصول النهاية لسياسة "النفس الطويل" مع طهران. وأوضح أن القوة العسكرية أصبحت الجسر الوحيد للعودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي المتزايدة.

تفاصيل الحشد الأميركي والميزانية الضخمة

أشار فهمي إلى أن التحركات الميدانية للقيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) وحشد القوات في قواعد الارتكاز بالخليج، تزامناً مع رفع إسرائيل حالة الاستعداد القصوى، تؤكد جدية واشنطن في تنفيذ تهديداتها. ولفت إلى أن ميزانية العمليات العسكرية التي طلبتها وزارة الدفاع الأميركية تصل إلى 200 مليار دولار، مما يعكس توجهها نحو التصعيد، رغم وجود قيود داخل الكونغرس.

الهدف من الضربات المحتملة في العمق الإيراني

اعتبر الخبير المصري أن الهدف من العمليات العسكرية المحدودة في عمق الأراضي الإيرانية ليس إشعال حرب شاملة، بل "إجبار طهران على تقديم تنازلات وإعادتها بجدية إلى طاولة المفاوضات"، خاصة بعد فشل جولة إسلام آباد الأخيرة. وأكد أن العمل العسكري بات يستبق المسار السياسي، مع تحذيرات من حصار كامل وتطويق للموانئ الإيرانية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الدور الإقليمي والمستفيد الأكبر من التوتر

أشاد فهمي بالدور المصري التاريخي في التهدئة، مؤكداً أن الوساطة الباكستانية بحاجة اليوم إلى دعم "مصري-تركي" قوي لإعادة إحياء مسار إسلام آباد الذي تعثر في 11 أبريل الجاري. واختتم بالتحذير من أن المستفيد الأكبر من هذا التوتر هو الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أن التجاذبات تجاوزت حسابات أسواق النفط لتصبح صراعاً على "فرض الإرادة" في منطقة قابلة للانفجار في أي لحظة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي