تقديرات إسرائيلية: أي عودة للحرب مع إيران ستكون أضيق نطاقاً وأشد انتقائية
تقديرات إسرائيلية: حرب أضيق نطاقاً مع إيران

تقديرات إسرائيلية تشير إلى تغيير في طبيعة الحرب المحتملة مع إيران

تتوقع تقديرات إسرائيلية حديثة أن أي عودة للحرب بين الولايات المتحدة وإيران لن تكون بالوتيرة نفسها التي شهدتها المواجهة خلال الأربعين يوماً الماضية، بل ستكون أقل حدة وأكثر انتقائية، مع تركيز مكثف على أهداف إستراتيجية ذات تأثير كبير، خاصة إذا انهارت الهدنة الحالية تحت ضغط التطورات البحرية أو الإقليمية المتسارعة.

استعدادات عسكرية إسرائيلية ومراقبة للصواريخ الإيرانية

أفادت تقارير إعلامية أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أصدر تعليمات واضحة للجيش بالاستعداد لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار، في حين يواصل جهاز الاستخبارات العسكرية مراقبة دقيقة لتحركات الصواريخ الباليستية الإيرانية، مما يعكس حالة تأهب قصوى في القوات المسلحة.

وتقدّر إسرائيل أن إيران لا تزال تمتلك ما يقارب ألف صاروخ باليستي ونحو 150 منصة إطلاق، مما يعني أن قدرتها على الرد العسكري لم تُستنزف كلياً، وأن أي جولة جديدة من الصراع قد تبدأ بضربة مفاجئة أو باستئناف إطلاق الصواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية، وفقاً لتصريحات ضابط رفيع المستوى.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز

وحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن العامل الأبرز في المشهد الحالي ليس فقط ما قد تفعله طهران، بل ما قد يترتب على الحصار البحري الأمريكي لمضيق هرمز، حيث ترى إسرائيل في هذه الخطوة أداة ضغط قاسية قد تدفع إيران إلى ردود متسلسلة، ليس في منطقة الخليج فقط، بل عبر ساحات أخرى، خصوصاً في لبنان.

وبناءً على ذلك، تتعامل تل أبيب مع أي تطور في المضيق على أنه مقدمة محتملة لتصعيد إقليمي متعدد الجبهات، مما يستدعي استعدادات عسكرية وسياسية مكثفة لمواجهة سيناريوهات متعددة.

سيناريوهات محتملة وتوقعات مستقبلية

ويخلص التقدير الإسرائيلي إلى أن المنطقة قد تكون أمام سلسلة مترابطة من الأحداث تشمل حصاراً بحرياً في مضيق هرمز، ورداً إيرانياً محتملاً، وتوتراً متزايداً في لبنان، واستعداداً إسرائيلياً وأمريكياً لرد سريع وحاسم.

إلا أن تل أبيب لا تتوقع، في حال استؤنفت الحرب، عودة فورية إلى مواجهة بالحجم والحدة السابقين، بل إلى جولة مختلفة أضيق نطاقاً، وأشد انتقائية، وأكثر ارتباطاً بإدارة التوازنات السياسية والعسكرية مع واشنطن، مما يعكس تحولاً في استراتيجية التعامل مع التهديدات الإيرانية.

هذا التقدير يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع تركيز إسرائيل على تعزيز قدراتها الدفاعية ومراقبة التحركات الإيرانية عن كثب، في إطار جهودها للحفاظ على الأمن القومي والاستقرار الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي