كاسحات ألغام أمريكية تتجه إلى الشرق الأوسط لعمليات واسعة في مضيق هرمز
كاسحات أمريكية إلى الشرق الأوسط لنزع ألغام هرمز

كاسحات ألغام أمريكية تتجه إلى الشرق الأوسط لعمليات واسعة في مضيق هرمز

تتجه كاسحتي ألغام أمريكيتين من فئة أفينجر إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار استعدادات عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى إزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز. وقد رُصدت السفينتان يو إس إس تشيف ويو إس إس بايونير، اللتان كانتا متمركزتين سابقاً في اليابان، وهما تبحران غرباً خارج المحيط الهادئ خلال الأيام الماضية، مما يشير إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

تحركات عسكرية متزامنة مع تصريحات رسمية

تتزامن هذه التحركات مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومسؤولين آخرين، أفادت بأن عمليات تطهير مضيق هرمز من الألغام الإيرانية تجري على قدم وساق. وقد أعلنت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على جميع الموانئ الإيرانية، كجزء من جهودها لضمان أمن الممرات المائية الحيوية في المنطقة.

وأظهرت بيانات تتبع السفن عبر موقع مارين ترافيك أن الكاسحتين وصلتا إلى سنغافورة في 8 أبريل، ثم اتجهتا غرباً بعد يومين، لتعبرا مضيق ملقا متجهتين شمال غرب. كما أفادت تقارير غير مؤكدة بوصولهما إلى ميناء آو ماخام في فوكيت بتايلند، رغم أن وجهتهما النهائية لا تزال غير معلنة رسمياً.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تعزيز القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط

ذكر موقع يو إس إن آي نيوز أن الكاسحتين أُرسلتا إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، حيث من المتوقع أن تنضم إلى قوات إضافية تشمل غواصات مسيّرة تحت الماء. وقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها بدأت في تهيئة الظروف اللازمة لإزالة الألغام من مضيق هرمز، بعد أن عبرت المدمرتان يو إس إس فرانك إي. بيترسون ويو إس إس مايكل مورفي من فئة أرلي بيرك المضيق، وعملتا في الخليج العربي ضمن مهمة تهدف إلى ضمان خلوه تماماً من الألغام البحرية.

وقبل اندلاع النزاع الأخير مع إيران في فبراير، كانت البحرية الأمريكية تمتلك ثلاث سفن قتالية ساحلية من فئة إندبندنس مجهزة لمهمات إزالة الألغام، وهي تولسا وسانتا باربرا وكانبرا، متمركزة في البحرين. وقد أُعيد نشر هذه السفن مؤخراً، حيث ظهرت تولسا وسانتا باربرا في ماليزيا ثم سنغافورة الشهر الماضي، بينما ورد أن كانبرا كانت تبحر في المحيط الهندي اعتباراً من 19 مارس.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

دعم لوجستي وعملياتي متكامل

تم رصد سفينة القاعدة البحرية الاستكشافية يو إس إس جون إل كانلي من فئة لويس بي بولر، والمتمركزة في جزيرة سايبان، وهي تتجه غرباً مارّة بسنغافورة في 23 مارس، ثم جرى تتبعها في المحيط الهندي، مما أثار تكهنات بأنها متجهة إلى الشرق الأوسط أيضاً. وتُعد هذه السفينة منصة مثالية لإطلاق مروحيات إم إتش-53 إي سي دراغون المتخصصة في كشف الألغام، كما يمكنها دعم عمليات التفتيش والصعود والاستيلاء في إطار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

ومن المتوقع أن تتضح ملامح مهمة إزالة الألغام، بما في ذلك دور سفن أفينجر القادمة من اليابان وعودة السفن القتالية الساحلية من المحيط الهادئ، خلال الأيام القادمة، في إطار الجهود الأمريكية المستمرة لتعزيز الأمن البحري في منطقة الشرق الأوسط.