في تصريحات هامة عبر أثير إذاعة «العربية إف إم»، كشف المحلل السياسي البارز طارق الشامي عن تفاصيل جديدة بشأن الحصار البحري الذي تفرضه القوات البحرية الأمريكية على إيران، حيث أشار إلى أن هذا الإجراء يمثل تكراراً لسيناريو مشابه تم تطبيقه سابقاً في فنزويلا.
نطاق الحصار يتجاوز المناطق التقليدية
وأضاف الشامي أن الحصار البحري لا يقتصر على السفن الإيرانية فحسب، بل يشمل جميع السفن التابعة لأي دولة قد تتعامل مع الموانئ والشواطئ والسواحل الإيرانية، مما يعكس سياسة أمريكية صارمة تهدف إلى عزل إيران بحرياً.
توسيع الرقعة الجغرافية للملاحقة
كما أكد المحلل السياسي أن تنفيذ هذا الحصار لن يقتصر على المناطق البحرية التقليدية مثل الخليج العربي وبحر عمان ومضيق هرمز، بل سيمتد ليشمل مواقع بحرية بعيدة عن المنطقة. وهذا يعني أن السفن التي تحاول الفرار لمسافات طويلة ستكون عرضة للملاحقة من قبل القوات الأمريكية، مما يزيد من فعالية الحصار ويعزز الضغط على النظام الإيراني.
وأوضح الشامي أن هذه الخطوة الأمريكية تأتي في إطار استراتيجية أوسع لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، مع الإشارة إلى أن الحصار البحري يمثل أداة رئيسية في هذه الاستراتيجية، مشدداً على أن العواقب قد تطال حركة التجارة الدولية في المناطق المتضررة.



