إسرائيل تشن هجوماً نارياً شاملاً على بيروت والجبل والبقاع في تصعيد غير مسبوق
هجوم إسرائيلي واسع على بيروت والجبل والبقاع في تصعيد خطير

إسرائيل تشن هجوماً نارياً شاملاً على بيروت والجبل والبقاع في تصعيد غير مسبوق

في تصعيد دراماتيكي وغير مسبوق، شنت إسرائيل سلسلة غارات متلاحقة استهدفت أحياء حيوية في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، لتطال مناطق البسطا، البربور، النويري، وسليم سلام، وهي مناطق معروفة بكثافتها السكانية العالية ونشاطها التجاري المكثف، ما تسبب في حالة واسعة من الذعر بين المدنيين ودمار كبير في الشوارع.

امتداد الهجوم إلى طوق جبل لبنان

ولم تقتصر هذه الموجة التدميرية على العاصمة بيروت فقط، بل امتدت في الوقت نفسه لتشمل طوق جبل لبنان، حيث تعرضت بلدات بشامون، الشويفات، سوق الغرب، كيفون وعرمون لغارات عنيفة. هذا النمط التصعيدي يبدو أنه يهدف إلى تطويق بيروت عسكرياً ونفسياً، وإرساء واقع ميداني جديد يتجاوز الخطوط الحمراء السابقة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة.

توقيت متقارب وإشراف كثيف من الطيران الحربي

وأظهرت المعطيات الميدانية أن الغارات نفذت بتوقيت متقارب جداً وبإشراف كثيف من الطيران الحربي الإسرائيلي، ما أدى إلى قطع أوصال التواصل بين المناطق المستهدفة نتيجة حالة الهلع وحركة النزوح الداخلي السريعة. وتأتي هذه العملية استكمالاً لضربات سابقة استهدفت عرمون وبشامون، لكنها اليوم اتخذت طابعاً أكثر شمولية وجرأة عبر اختراق أحياء بيروت الداخلية بشكل متكرر ومركز.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

هجوم شامل على مناطق البقاع

وبالتزامن مع ذلك، طالت الغارات الإسرائيلية محيط الكرك وشمسطار والهرمل وأطراف بعلبك وبوداي في البقاع، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أن هذا الهجوم كان الأعنف منذ بدء العملية العسكرية، مستهدفاً أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق فقط. هذا التوسع في نطاق الهجوم يشير إلى استراتيجية عسكرية متكاملة تهدف إلى تحقيق أهداف تكتيكية واستراتيجية واسعة.

أهداف الهجوم المعلنة من الجيش الإسرائيلي

وزعم الجيش الإسرائيلي أن الضربات استهدفت مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لجماعة حزب الله في بيروت والبقاع وجنوب لبنان، موضحاً أنها خُطط لها بعناية على مدى أسابيع طويلة من قبل هيئة العمليات، الاستخبارات، سلاح الجو، والقيادة الشمالية؛ بهدف تعميق الضربة الموجهة لحزب الله. كما أشار إلى أنه يتوجب على الدولة اللبنانية ومواطنيها مواجهة تموضع حزب الله في المناطق المدنية ومحاولاته للتسلح العسكري، مؤكداً أنه سيواصل عملياته بقوة ضد الحزب، ولن يسمح بأي تهديد لمواطني إسرائيل.

هذا الهجوم الواسع يسلط الضوء على التصعيد المتزايد في المنطقة، ويطرح تساؤلات حول تداعياته المستقبلية على الاستقرار الأمني في لبنان والعلاقات الإقليمية، مع توقع استمرار التوترات في الفترة القادمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي