إيران تستدعي الفنانين والرياضيين كدروع بشرية لحماية محطات الكهرباء من التهديدات الأمريكية
نظم مواطنون إيرانيون سلاسل بشرية حول محطات توليد الكهرباء في مناطق متفرقة من البلاد يوم الثلاثاء، في تحرك شعبي يهدف إلى حماية المنشآت الحيوية التي هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضربها ما لم تذعن طهران لشروطه وتفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
استنفار النخبة والشباب لحماية البنية التحتية
جاء هذا التحرك استجابة لدعوة رسمية أطلقها علي رضا رحيمي، أمين المجلس الأعلى الإيراني للشباب والناشئين، الذي حث شباب البلاد على تطويق محطات الكهرباء. وبحسب ما نقلت مصادر إعلامية، وجه رحيمي نداءً مباشراً قال فيه: "أدعو جميع الشباب والرياضيين والفنانين والطلاب وطلبة الجامعات وأساتذتهم، للتجمع يوم الثلاثاء حول محطات الكهرباء التي تعد من أصولنا وثروتنا الوطنية".
ويسعى المنظمون من خلال إشراك الشخصيات العامة والرياضيين إلى إضفاء طابع قومي على حماية البنية التحتية التي باتت الهدف الأول في بنك الأهداف الأمريكي-الإسرائيلي، مما يعكس حالة الاستنفار العام في البلاد.
تحدي "ساعة الصفر" والرد الرمزي
تأتي هذه السلاسل البشرية كرسالة رمزية وميدانية رداً على تصريحات ترمب التي أكد فيها أن "كل محطة كهرباء في إيران ستخرج من الخدمة وتحترق وتنفجر" في حال عدم التوصل لاتفاق بحلول الموعد النهائي المحدد بمنتصف ليل الأربعاء بتوقيت واشنطن.
ووصفت السلطات الإيرانية محطات الطاقة بأنها خط أحمر، معتبرة أن التواجد الشعبي حولها قد يربك حسابات المهاجمين أو يرفع الكلفة السياسية والأخلاقية لأي ضربة جوية محتملة، خاصة في ظل التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.
تحصين "الأصول الوطنية" في ظل أزمة طاقة
ويأتي هذا الحراك في وقت تشهد فيه طهران انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي جراء غارات سابقة، مما جعل ملف الطاقة المحرك الأول للشارع والقيادة السياسية في صراع عض الأصابع الراهن مع القوى الدولية.
- تشكيل سلاسل بشرية حول محطات الكهرباء في عدة مناطق إيرانية.
- دعوة رسمية من مسؤول إيراني لحماية الأصول الوطنية.
- رد فعل على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب البنية التحتية.
- إشراك فئات متنوعة من المجتمع بما فيهم الرياضيين والفنانين.
- رفع الكلفة السياسية والأخلاقية لأي هجوم محتمل على المنشآت الحيوية.
هذا التحرك الشعبي يسلط الضوء على حالة الاستعداد القصوى التي تعيشها إيران في مواجهة التهديدات الخارجية، مع التركيز على حماية قطاع الطاقة الذي يعد عصب الحياة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، وسط مخاوف من تصعيد عسكري قد يؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.



