وزارة الخارجية الفلسطينية تدين هجمات المستعمرين الإرهابية في الضفة الغربية
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة الهجمات الإرهابية التي نفذها مستعمرون فجر اليوم في الضفة الغربية المحتلة، حيث استهدفت هذه الهجمات بلدتي اللبن الشرقية وقصرة جنوب نابلس، وأسفرت عن إصابة 10 فلسطينيين، بالإضافة إلى إحراق منازل وخيام ومركبات بشكل ممنهج.
بيان صحفي يحذر من سياسة ممنهجة
في بيان صحفي رسمي، شددت الخارجية الفلسطينية على أن هذه الجرائم ليست أعمالاً عشوائية، بل تندرج ضمن سياسة ممنهجة تدار على مستوى دولة الاحتلال، وتهدف إلى فرض بيئة طاردة للفلسطينيين عبر الإرهاب المنظم. وأوضحت أن هذه السياسة تخدم مخططات التوسع الاستعماري والتطهير العرقي، وذلك في ظل حماية مباشرة ودعم مستمر وتسهيلات توفرها سلطات الاحتلال للمستعمرين، مما يزيد من خطورة الوضع الإنساني في المنطقة.
مطالب دولية عاجلة
طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لمواجهة هذه الانتهاكات، من خلال:
- توفير حماية فعلية للمدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
- فرض عقوبات واضحة وملزمة على منظومة الاستعمار ومن يدعمها من الجهات الدولية.
- العمل على إدراج الميليشيات الاستعمارية ضمن قوائم الإرهاب الدولية، لمواجهة تهديداتها المتزايدة.
- تفعيل آليات المساءلة الدولية وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم أمام الجهات القضائية المختصة، لضمان العدالة.
- إلزام دولة الاحتلال بوقف جميع أنشطتها الاستعمارية غير القانونية، بما يتماشى مع القانون الدولي.
وأكدت الخارجية الفلسطينية أن هذه المطالب ضرورية لوقف التصعيد الخطير وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، داعية إلى تضامن دولي واسع لمواجهة هذه التحديات الإنسانية والقانونية.



