الحوثيون يعلنون عن عملية عسكرية جديدة تستهدف مطار اللد وأهدافًا في فلسطين المحتلة
أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن، اليوم، تنفيذ عملية عسكرية جديدة استهدفت مطار اللد، المعروف أيضًا باسم مطار بن غوريون، في منطقة يافا المحتلة، بالإضافة إلى أهداف حيوية وعسكرية أخرى جنوبي فلسطين المحتلة. جاء ذلك في بيان متلفز صدر عن المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، حيث أكد أن العملية تمت باستخدام صاروخ باليستي انشطاري وعدد من الطائرات المسيّرة، في إطار تصعيد عمليات الجماعة ضد إسرائيل.
تفاصيل العملية وأهدافها
وصف العميد يحيى سريع العملية بأنها الخامسة ضمن سلسلة عمليات نفذتها جماعة الحوثيين، مشيرًا إلى أنها تأتي دعمًا وإسنادًا لما أسماه "محور الجهاد والمقاومة" في إيران ولبنان والعراق وفلسطين. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في سياق مواجهة ما وصفه بالمخطط الصهيوني لإقامة إسرائيل الكبرى تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد، مؤكدًا أن العملية نُفذت بالاشتراك مع الحرس الثوري والجيش الإيراني وحزب الله في لبنان.
وأشار البيان إلى أن العملية حققت أهدافها بنجاح، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف التي دُمرت. كما شدد سريع على استمرار العمليات العسكرية للجماعة ضمن ما تسميه "محور المقاومة"، مؤكدًا أن هذه الهجمات لن تتوقف حتى تحقيق النصر، في إشارة واضحة إلى استمرار التصعيد الإقليمي المرتبط بالحرب الدائرة في المنطقة.
السياق الإقليمي والتأثيرات المحتملة
تأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تستمر جماعة الحوثيين في شن هجمات ضد إسرائيل كجزء من تحالف أوسع مع قوى إقليمية أخرى. وقد أثار هذا التصعيد مخاوف من توسع النزاع وزيادة حدة المواجهات في الشرق الأوسط، مع تركيز الجماعة على استهداف البنى التحتية الحيوية مثل المطارات.
يذكر أن جماعة الحوثيين، التي تسيطر على أجزاء كبيرة من اليمن، قد زادت من نشاطها العسكري في السنوات الأخيرة، مع تأكيدها المتكرر على دعمها لما تسميه قوى المقاومة في المنطقة. وتشير هذه العملية الأخيرة إلى استمرار استراتيجية الجماعة في استخدام الأسلحة الباليستية والطائرات المسيرة لتنفيذ هجمات بعيدة المدى، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني الإقليمي.



