الغدر الإيراني المُبَيّت: عدوان ممنهج يستهدف البنية التحتية لدول الخليج والأردن
الغدر الإيراني المُبَيّت: عدوان ممنهج على الخليج والأردن

الغدر الإيراني المُبَيّت: عدوان ممنهج يستهدف البنية التحتية لدول الخليج والأردن

لا يَبقى أدنى شك لدى المراقبين بأن الغدر الإيراني المُنفّذ ضد دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية كان عملاً مُبَيّتاً بليل، تم التخطيط له مُسبقاً، وإعداد العُدة الكاملة لتنفيذه، وتحديد المواقع التي ستُستهدف بدقة، بما في ذلك ما ادُّعي بأنه قواعد أميركية.

طبيعة الهجوم المُتعمّد والمُبرمَج

لم يقتصر هذا العدوان على الاستهدافات الأولية المزعومة، بل تبعها تدمير متعمد ومبرمج ضد البنية المدنية والاقتصادية في تلك الدول، رغم عدم استخدام أراضيها في الضربة الأميركية - الإسرائيلية السابقة. يُثير التساؤل كيف بدأت الاعتداءات الإيرانية الغادرة على الجانب الغربي من الخليج العربي مباشرة بعد القصف الأميركي - الإسرائيلي في 28 فبراير 2026، أي حتى قبل أن ينقشع غبار اليوم الأول منه، وعلى أماكن حساسة للغاية.

ليس هناك ما يُقنع بأن غدر إيران ضد العرب جاء كرد فعل مبرر بعد الهجوم المزدوج عليها. لو كان الأمر رد فعل، لاستهدف قواعد أميركية موجودة منذ عقود في دول جوار غير عربية، مثل باكستان وتركيا وأذربيجان. لكن حقيقة أن الاستهدافات كانت فقط ضد العرب تجعل من المستحيل تبرير هذا الفعل بأي منطق.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استهداف وسائل المعيشة والاقتصاد

ما فعلته إيران هو عدوان سافر لا يمكن التغاضي عنه. لقد بذل العدو الإيراني كل ما في وسعه للإضرار بكل دول الخليج، مستهدفاً بشكل مباشر وسائل معيشتها الحيوية، والتي تشمل:

  • مصافي النفط الحيوية
  • المنشآت الغازية الاستراتيجية
  • محطات توفير الماء والكهرباء للمواطنين

إيران تريد عمداً قطع وسائل الرزق والعيش الكريم عن عرب الخليج، بل تجاوزت ذلك إلى فعل ليس من حقها القيام به، وهو منع السفن من عبور مضيق هرمز، الممر المائي الدولي الواقع بينها وبين سلطنة عمان.

المطالبات بالتعويض والمساءلة

يجب على إيران أن تعوض دول الخليج والأردن عن كامل خسائرها، والتي تشمل:

  1. الخسائر البشرية والمادية المباشرة
  2. خسائر عرقلة تصدير واستيراد السلع عبر مضيق هرمز
  3. تكاليف تعطيل المطارات والموانئ الحيوية
  4. تكاليف الدفاع عن النفس التي تحملتها هذه الدول

كما يجب أن يكون مجلس التعاون الخليجي والأردن طرفاً أساسياً في كل ما يخص إيران وشروط وقف الحرب معها. إيران هي من اعتدت علينا، وهي من يجب أن تدفع الثمن بالكامل، دون أن تفلت حتى من مقاطعتها الكاملة.

النظام الإيراني: جار سوء ومنبوذ عالمياً

النظام الإيراني يُعتبر جار سوء بامتياز، نظام منبوذ ومكروه عالمياً، غادر بكل من جاوره. كما لخّص محمد طاهر، الإيراني المقيم في ألمانيا، الأمر بقوله: "إن كنت مجاوراً لإيران، فتأكد أنها تتآمر عليك".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تاريخ هذا النظام يُظهر نمطاً ثابتاً من التدخلات المدمرة:

  • في أفغانستان: سَهّلت دخول الأميركان
  • في العراق: ساعدت في الاحتلال وشكّلت ميليشيات مجرمة حولت البلاد إلى نظام طائفي فاشل
  • في سوريا: دعمت النظام الدموي الذي قتل وشرد الملايين
  • في لبنان: قوضت الحكومة وشكّلت ميليشيات مسلحة تنخر في عظام الدولة
  • في اليمن: دمّرت البلاد وأشعلت الطائفية المقيتة

هذا النمط من العدوانية والتآمر يجعل من المواجهة الحالية مع النظام الإيراني مسألة وجودية تتطلب وحدة الموقف وصرامة الرد.