منظمة التعاون الإسلامي تندد باستيلاء الاحتلال على 15 منزلاً وتهجير عائلات فلسطينية في سلوان
منظمة التعاون الإسلامي تدين استيلاء الاحتلال على منازل في سلوان

منظمة التعاون الإسلامي تندد باستيلاء الاحتلال على منازل فلسطينية في سلوان

أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على 15 منزلاً في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، مما أدى إلى تهجير العائلات الفلسطينية منها لصالح جمعيات استيطانية. جاء هذا الإدانة في بيان رسمي صادر عن المنظمة، حيث حذرت من تصعيد سياسة التطهير العرقي وتغيير الهوية الديمغرافية للقدس، مؤكدة على بطلان جميع مخططات الضم والاستيطان.

تحذيرات من تصعيد سياسة التطهير العرقي

في تفاصيل البيان، أشارت المنظمة إلى أن هذا الإجراء يمثل جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى:

  • تغيير التركيبة السكانية للقدس المحتلة.
  • تعزيز الوجود الاستيطاني غير القانوني في المنطقة.
  • تهجير الفلسطينيين قسراً من منازلهم وأراضيهم.

كما شددت على أن هذه الخطوات تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، داعية مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين والحفاظ على السلام في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأكيد على بطلان مخططات الضم والاستيطان

أكدت منظمة التعاون الإسلامي أن جميع مخططات الضم والاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعتبر باطلة ولا أساس قانوني لها، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تهدد استقرار المنطقة وتقوض جهود السلام. ودعت المجتمع الدولي إلى:

  1. الضغط على إسرائيل لوقف هذه السياسات العدوانية.
  2. دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في العودة والاستقرار.
  3. العمل على إنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من ممارسة سيادتهم.

في الختام، حثت المنظمة جميع الدول الأعضاء على التحرك الفوري لمواجهة هذه الانتهاكات، معربة عن تضامنها الكامل مع العائلات الفلسطينية المتضررة في سلوان وغيرها من المناطق المحتلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي