تصاعد التوترات: واشنطن تخطط لخيارات عسكرية جذرية ضد طهران
على خلفية المحادثات المتواصلة بين إيران والولايات المتحدة، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة، حذرت مصادر أمريكية مطلعة من أن التصعيد العسكري ضد طهران قد يشهد زيادة كبيرة في حال عدم إحراز تقدم في هذه المفاوضات. وأكدت هذه المصادر أن العمليات العسكرية قد تتزايد بشكل ملحوظ إذا استمر إغلاق مضيق هرمز من قبل الجانب الإيراني، وفقاً لما نقله موقع «أكسيوس» الإخباري.
خيارات عسكرية واسعة النطاق تشمل حصار جزيرة خارك
أفادت المصادر بأن خيارات وزارة الدفاع الأمريكية قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف مكثفة على مختلف الأراضي الإيرانية، بالإضافة إلى الاستيلاء أو فرض حصار على جزيرة «خارك» الإيرانية. وشددت على أن البنتاغون يستعد لتطوير خيارات عسكرية بهدف توجيه ضربة قاضية لإيران، مما يعكس استعداداً لتصعيد غير مسبوق في الصراع.
تحويل المساعدات العسكرية من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط
كشفت المصادر أيضاً أن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس تحويل مساعدات عسكرية مخصصة لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط، حيث تشمل الأسلحة التي قد يعاد توجيهها صواريخ اعتراض للدفاع الجوي، طلبت عبر برنامج تابع لحلف الناتو. ومع ذلك، أكدت المصادر أن أي قرار نهائي لم يتخذ بعد حول إعادة توجيه هذه المعدات، لكن هذه الخطوة تسلط الضوء على التكاليف المتزايدة اللازمة لمواصلة الحرب ضد إيران.
انخفاض القدرات الإيرانية وموقف القيادة المركزية الأمريكية
كانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت سابقاً أنها نفذت أكثر من 10 آلاف ضربة خلال أقل من أربعة أسابيع من الحرب. وأوضح قائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي «سينتكوم» براد كوبر أن معدلات إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية انخفضت بأكثر من 90%، مما يعني أن قدرة إيران على مهاجمة القوات الأمريكية ودول المنطقة انخفضت بشكل كبير.
مقترحات أمريكية وتهديدات متجددة من ترامب
فيما أوضح مسؤولون من إسلام آباد أنهم قدموا مقترحاً أمريكياً إلى الجانب الإيراني وينتظرون الرد، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بالقضاء على القدرات الإيرانية العسكرية جواً وبحراً، ولوح بفتح أبواب الجحيم إذا لم تتوصل طهران لاتفاق. وتستمر المحادثات غير المباشرة بين الطرفين عبر وسطاء، خصوصاً باكستان ومصر، في محاولة لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة.



