شوارع إيران تعج بالمواطنين دعماً للنظام في ظل الحرب الشاملة
شوارع إيران تعج بالمواطنين دعماً للنظام في الحرب

شوارع إيران تعج بالمواطنين دعماً للنظام في ظل الحرب الشاملة

مع دخول الحرب الشاملة أسبوعها الرابع، لا تزال شوارع إيران تشهد تجمعات ليلية حاشدة للمواطنين الذين يختارون البقاء في الأماكن العامة بدلاً من البحث عن الملاجئ، وفقاً لتقرير صحيفة طهران تايمز، وهي الصوت الرسمي للنظام الإيراني والثورة الإسلامية منذ عام 1979. هذه الظاهرة الجماعية تبرز في مدن متنوعة مثل طهران ومشهد والأهواز وزاهدان وساري وبابل وتبريز، حيث حققت التجمعات حجماً وتناسقاً ملحوظين، مدفوعة بمشاعر الإيمان أو الحزن أو الواجب الوطني أو مزيج من هذه العوامل.

تعبيرات جماعية عن البطولة والوحدة الوطنية

في بعض المناطق، تجمع المشاركون رغم هطول الأمطار، بينما رافقت المسيرات في مناطق أخرى موسيقى تقليدية، مما أضفى بُعداً ثقافياً مميزاً على المظاهرات. في كل مكان تقريباً، تُعرض صور المرشد الأعلى آية الله السيد علي خامنئي، بالإضافة إلى صور مسؤولين وقادة عسكريين سقطوا، بشكل بارز، مما يعكس الحزن والشعور بالاستمرارية والتضحية. في الأيام الأولى للصراع، أكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على أهمية الشارع كساحة مركزية للتفاعل الشعبي، وردد قادة عسكريون آراءً مماثلة، مشيرين إلى تقسيم الأدوار بين المدنيين والقوات المسلحة.

أصوات المواطنين: دعم وتضحية ووعي

في حديثها لصحيفة طهران تايمز، وصفت أم حضرت المظاهرات مع أطفالها مشاركتها بأنها عمل من أعمال الدعم وشكل من أشكال التوعية، مؤكدةً أنها تريدهم أن يفهموا أن التضحية من أجل الوطن هي أعظم شرف. كما تحدث مشاركون آخرون عن دوافعهم:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • قال رجل يجلس بجانب زوجته وابنتيه: كل من زعموا أنهم سينقذون الشعب الإيراني انتهى بهم الأمر إلى مهاجمتنا.
  • أشارت مهتاب، شابة ترتدي قبعة حمراء، إلى أن من دعوا الناس إلى النزول إلى الشوارع لم يوجهوا رسائل للضحايا الأبرياء.
  • وصف مشارك في الستينيات من عمره التجمعات بأنها شكل من أشكال المقاومة للنفوذ الأجنبي، مشيراً إلى خسائر المدنيين كدليل على عدم إمكانية الوثوق بالولايات المتحدة.
  • أكد مراهق على القدرات العسكرية للبلاد، محذراً الخصوم من الاستهانة بقوة إيران.

هتافات تجمع بين الدين والسياسة والوطنية

من السمات الأساسية لهذه التجمعات الهتافات التي يرددها الناس، والتي تمزج بين المواضيع الدينية والسياسية والوطنية، مثل:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  1. حسين، حسين شعارنا؛ الشهادة شرفنا، في إشارة إلى تضحيات الإمام الثالث للشيعة.
  2. إن الدم الذي يجري في عروقنا هو هدية لقائدنا.
  3. من هو المتعب؟ العدو!
  4. الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل.
  5. الله أكبر، خامنئي هو قائدنا.

كما كانت هناك مجموعة من النساء يهتفن قائلات: نقسم بتلك القبضات المشدودة أن هذا العلم لن يسقط على الأرض أبداً. في زمن غالباً ما تدفع فيه الحرب المجتمعات إلى الانطواء على نفسها، تُظهر هذه التجربة الإيرانية الجديدة تعبيراً جماعياً عن البطولة يستمر في الظهور ليلة بعد ليلة، مما يعزز الوحدة الوطنية والدعم للنظام في وجه التحديات الخارجية.