إيران تعلن إصابة مقاتلة أمريكية متطورة رغم تصريحات واشنطن بتدمير دفاعاتها الجوية
في تطور مثير، أعلن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، مساء الخميس، استهداف مقاتلة أمريكية من طراز إف-35، وذلك في أول تعليق رسمي له على الحادثة الجوية الأبرز منذ بدء الحرب. جاء ذلك رغم تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث التي أكدت تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية بالكامل.
تصريحات متضاربة وتحدٍ واضح
نشر خامنئي عبر حسابه على منصة "إكس" مقطع فيديو يوثق لحظة استهداف المقاتلة الشبحية، مشيداً بـ "المقاتلين الشجعان" في مواجهة ما أسماه "الهجوم الجائر من جبهة الاستكبار". من جانبه، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً أكد فيه إلحاق "أضرار جسيمة" بمقاتلة من طراز إف-35 أثناء تحليقها في المجال الجوي وسط البلاد.
وأشار البيان إلى أن هذه العملية تعكس "تحسينات فعّالة وموجهة" في شبكة الدفاع الجوي المتكاملة، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع تصريحات هيغسيث، الذي أكد صباح اليوم نفسه أن الدفاعات الجوية الإيرانية "تم تسويتها بالكامل" وأن واشنطن تحقق "انتصاراً حاسماً".
ردود الفعل الدولية والتكلفة الباهظة
على الجانب الآخر، نقلت شبكة سي إن إن عن مصادر مطلعة تأكيدها إصابة طائرة من الجيل الخامس أثناء مهمة قتالية، بينما اكتفت القيادة المركزية الأمريكية بالإشارة إلى أن الطائرة اضطرت للهبوط اضطرارياً. وتمثل هذه الحادثة ضربة رمزية ومادية موجعة لواشنطن وتل أبيب، نظراً للتكلفة الباهظة للمقاتلة التي تتجاوز 100 مليون دولار.
هذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها النظام الدفاعي الإيراني في "خدش" هيبة الطائرات الشبحية الأمريكية في هذا الصراع، مما يثبت أن سماء طهران لم تصبح "مفتوحة" بالكامل بعد، وأن حرب الاستنزاف الجوي قد دخلت مرحلة أكثر تعقيداً وتحدياً للجميع.



