إسرائيل تدمر جسرين على نهر الليطاني في لبنان وتوجه رسالة للحكومة اللبنانية
إسرائيل تدمر جسرين على نهر الليطاني في لبنان

إسرائيل تدمر جسرين على نهر الليطاني في لبنان وتوجه رسالة واضحة للحكومة اللبنانية

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي قام بقصف جسرين إضافيين على نهر الليطاني في لبنان وتدميرهما بالكامل. وأشار كاتس في تصريحات صحافية إلى أن هذا التدمير يمثل رسالة واضحة للحكومة اللبنانية، مؤكداً أن إسرائيل لن تسمح لحزب الله باستغلال البنية التحتية للدولة اللبنانية لأغراض عسكرية.

تفاصيل التصريحات والعمليات العسكرية

في تصريحاته، أوضح وزير الدفاع الإسرائيلي أن عناصر حزب الله كانت تستخدم الجسرين المدمرين لتهريب الأسلحة نحو المناطق الجنوبية في لبنان. وأضاف كاتس: "تدمير الجسرين رسالة واضحة للحكومة اللبنانية بأن إسرائيل لن تسمح لحزب الله باستخدام البنية التحتية للدولة اللبنانية". هذا الإعلان جاء بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم عن عزمه مهاجمة جسور على نهر الليطاني، كجزء من استراتيجية أوسع لمواجهة أنشطة حزب الله.

من جانبه، صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بأن القوات الإسرائيلية ستنفذ "استهدافاً واسعاً لأنشطة حزب الله"، مشيراً إلى أن الجيش ينوي مهاجمة معابر على نهر الليطاني لمنع نقل التعزيزات والوسائل القتالية. كما طالب السكان المحليين بمواصلة الانتقال إلى منطقة شمال نهر الزهراني والامتناع عن أي تحركات جنوبية قد تعرض حياتهم للخطر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية الأحداث والتدمير السابق

يأتي هذا التدمير في إطار تصعيد عسكري مستمر، حيث استهدفت إسرائيل الأسبوع الماضي جسراً رئيسياً بين بلدتي الزرارية وطيرفلسية على مجرى نهر الليطاني، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة بعد تدمير قسم منه. نهر الليطاني يقسم جنوب لبنان إلى جزأين، مما يجعله موقعاً استراتيجياً مهماً في النزاعات الإقليمية.

ورداً على هذه العمليات، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية أن القوانين الدولية تمنع استهداف البنى التحتية والجسور إلا بشروط محدودة، مشيرة إلى مخاوف بشأن انتهاكات محتملة للقانون الدولي. هذا الوضع يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في المنطقة وتأثيرها على المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

باختصار، تدمير الجسرين على نهر الليطاني يمثل تصعيداً في المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، مع تركيز إسرائيلي على منع استخدام البنية التحتية اللبنانية لأغراض عسكرية، مما يثير تساؤلات حول التداعيات الإنسانية والقانونية لهذه الإجراءات.