إسرائيل تعلن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب في غارة جوية بطهران
اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني خطيب في غارة إسرائيلية

إسرائيل تعلن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب في غارة جوية بطهران

في تطور ميداني سريع، أعلنت إسرائيل عن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، في غارة جوية ليلية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في العاصمة الإيرانية طهران. جاء ذلك وفقاً لتصريحات رسمية من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي أكد أن العملية تمت بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

صلاحيات مطلقة للاغتيالات وتصعيد في المواجهات

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في تصريحاته اليوم عن منح الجيش الإسرائيلي إذناً مباشراً لاغتيال أي مسؤول إيراني دون الحاجة إلى الرجوع للقيادة السياسية للحصول على موافقة مسبقة. وأوضح كاتس أن هذه الخطوة تهدف إلى مواصلة ملاحقة أعضاء القيادة الإيرانية، واصفاً ذلك بـ"المطالبة بالثمن وقطع رؤوس الأخطبوط مراراً وتكراراً لمنعه من النمو مجدداً".

ضربة متتالية لهيكل النظام الأمني الإيراني

تأتي هذه الغارة بعد يوم واحد فقط من الإعلان الرسمي عن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقائد قوات "الباسيج" غلام رضا سليماني. وبحسب تقارير إعلامية، فإن استهداف خطيب يمثل حلقة جديدة في سلسلة "المفاجآت الكبرى" التي وعد بها كاتس، مشيراً إلى أن العمليات تهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية وإعادتها عقوداً إلى الوراء.

فوضى واستنفار داخل الأجهزة الأمنية الإيرانية

نقلت تقارير استخباراتية أن سلسلة الاغتيالات التي طالت كبار القادة الإيرانيين خلقت حالة من "الفوضى العارمة" داخل النظام الإيراني وأجهزته الأمنية. ويُذكر أن لاريجاني كان يُوصف بالرجل الأبرز والمحرك الفعلي للبلاد في الأسابيع الأخيرة، مما يزيد من حدة التأثيرات.

دعم دولي وتصريحات متزامنة

تتزامن هذه التطورات مع مباركة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وصفت القيادة الإيرانية بـ"المجموعة الشريرة"، مشيدة بقوة العمليات العسكرية الجارية لإضعاف قدرات النظام الإيراني. هذا ويأتي الإعلان وسط تصاعد التوترات الإقليمية، مع تركيز إسرائيل على استهداف البنى التحتية الأمنية الإيرانية.