أكسيوس: واشنطن وتل أبيب تدرسان إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب
أكسيوس: أميركا وإسرائيل تدرسان إرسال قوات خاصة لإيران لليورانيوم

أكسيوس: واشنطن وتل أبيب تدرسان إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

كشفت مصادر مطلعة عن مناقشات أميركية إسرائيلية لإرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وسط تأكيدات من الرئيس دونالد ترامب بأن هذا الخيار "مطروح لاحقاً"، وفقاً لتقرير نشرته وكالة "أكسيوس" الإخبارية.

تفاصيل المهمة المقترحة

أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إرسال قوات خاصة إلى إيران للحصول على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب. وتتطلب المهمة وجود قوات أميركية أو إسرائيلية على الأرض للتعامل مع المنشآت النووية المحصنة تحت الأرض، حيث أكد مسؤول دفاعي إسرائيلي أن الرئيس دونالد ترامب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات عمليات خاصة لمهام محددة.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن هذه المهام تشمل عناصر من القوات الخاصة وعلماء وخبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بينما أشار مسؤول أميركي إلى أن الإدارة ناقشت خيارين رئيسيين: نقل اليورانيوم بالكامل خارج إيران أو استقدام خبراء لتخفيف تركيزه في الموقع نفسه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موقف ترامب والبيت الأبيض

ألمح الرئيس ترامب يوم السبت لاحتمالية نشر قوات برية مستقبلاً لمراقبة مخزونات اليورانيوم، قائلاً للصحافيين: "قد نفعل ذلك في وقت ما. سيكون ذلك رائعاً.. لكن ليس الآن". من جهتها، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن ترامب "يُبقي جميع الخيارات مفتوحة ولا يستبعد أي شيء"، مؤكدة أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يظل أحد أهدافه المعلنة.

وضع المخزون النووي الإيراني

تمتلك إيران حالياً نحو 460 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، وهو ما يكفي نظرياً لإنتاج 11 قنبلة نووية في حال وصوله لنقاء 90 في المائة. وأشار مسؤولون إلى أن الضربات الأميركية الإسرائيلية في حزيران (يونيو) الماضي أدت إلى دفن هذا المخزون تحت الأنقاض، حيث يقع معظمه في أنفاق منشأة أصفهان والبقية في فوردو ونطنز.

وأكد المسؤولون أن الإيرانيين لم يتمكنوا من الوصول إلى هذا المخزون منذ تدمير أجهزة الطرد المركزي، مما يزيد من تعقيد الوضع ويدفع نحو دراسة خيارات عسكرية ودبلوماسية متعددة. وتأتي هذه المناقشات في إطار الجهود المستمرة لاحتواء البرنامج النووي الإيراني ومنع أي تطورات خطيرة في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي