إسرائيل تقصف اجتماع اختيار خليفة خامنئي في قم بعد إعلان تعيين مرشد خلال 24 ساعة
إسرائيل تقصف اجتماع اختيار خليفة خامنئي في قم

إسرائيل تشن هجمات على إيران خلال اجتماع حاسم لاختيار خليفة خامنئي

في تطورات متسارعة، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، شن هجمات جوية استهدفت اجتماعاً لاختيار المرشد الأعلى الجديد لإيران في مدينة قم، وذلك بعد ساعات فقط من إعلان وسائل إعلام إيرانية عن عقد مجلس الخبراء جلسة خلال 24 ساعة لتعيين خليفة للراحل علي خامنئي.

تفاصيل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية

أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الطيران الإسرائيلي نفذ غارات استهدفت اجتماع اختيار المرشد الإيراني الجديد في قم، بالإضافة إلى غرفة عمليات قيادة الدفاع الجوي الرئيسي لسلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني. كما استهدف الجيش الإسرائيلي موقعين لإنتاج الصواريخ البالستية، مما أدى إلى انفجارات عنيفة سمعت في قاعدة للباسيج وسط طهران، وفقاً لتقارير إيرانية.

وأضاف المتحدث أن الجيش نفذ موجة غارات إضافية استهدفت بنى تحتية عسكرية في طهران ومناطق أخرى بوسط إيران، مما تسبب في سحب دخان غطت سماء العاصمة الإيرانية، في مشهد يسلط الضوء على التصعيد العسكري المتزايد.

السياق الإيراني: دعوات للإسراع باختيار زعيم جديد

من جانبها، نقلت وكالة أنباء «فارس» عن حسين مظفري، أحد أعضاء مجلس الخبراء البالغ عددهم 88 عضواً، قوله: «ستعقد هذه الجلسة خلال الساعات الـ24 القادمة»، في إشارة إلى الاجتماع الحاسم لاختيار المرشد الأعلى. وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن اثنين من رجال الدين البارزين دعيا إلى الإسراع في اختيار زعيم أعلى جديد لقيادة البلاد، وسط موجة جديدة من الضربات الأمريكية والإسرائيلية.

كما أوضحت التقارير أن بعضاً في المؤسسة الدينية الإيرانية غير مرتاحين لتولي مجلس من 3 أعضاء السلطة، ولو مؤقتاً، وفقاً للقواعد الدستورية، بعد مقتل خامنئي، مما يزيد من حدة الأزمة السياسية الداخلية.

ردود الفعل والتطورات السياسية

من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمة مصورة: «الحرب ستتواصل ضد إيران بكل قوة»، مؤكداً استمرار التصعيد العسكري. هذا ويأتي القصف الإسرائيلي في وقت تشهد فيه العلاقات الإقليمية توتراً كبيراً، مع استمرار الحرب بين أمريكا وإيران، مما يثير مخاوف من تصاعد النزاع إلى مستويات أوسع.

في الختام، تشهد المنطقة منعطفاً خطيراً مع هذه الهجمات، التي تزامنت مع محاولات إيرانية حثيثة لملء الفراغ القيادي بعد خامنئي، في مشهد يعكس تعقيدات الصراعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.