أذربيجان تكشف عن مؤامرة إيرانية لاستهداف خط أنابيب نفط حيوي وأهداف دبلوماسية
أذربيجان تكشف مؤامرة إيرانية لاستهداف خط نفط وأهداف دبلوماسية

أذربيجان تكشف عن مؤامرة إيرانية لاستهداف خط أنابيب نفط حيوي وأهداف دبلوماسية

في تطور أمني خطير، أعلنت أذربيجان، يوم الجمعة، عن إحباط عدة عمليات تخريبية وصفتها بـ"الإرهابية"، خطط لها الحرس الثوري الإيراني، شملت استهداف خط أنابيب النفط باكو-تفليس-جيهان الحيوي، بالإضافة إلى أهداف دبلوماسية مثل السفارة الإسرائيلية في باكو وكنيس يهودي وزعيم جماعة يهودية قديمة تعرف باسم "يهود الجبل". وجاء هذا الإعلان وفق بيان صادر عن جهاز أمن الدولة الأذربيجاني، ونقلته وكالة الأنباء الحكومية "أذرتاج"، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات الإقليمية.

تفاصيل المؤامرة والاستهداف

أوضح البيان أن السلطات الأذربيجانية اكتشفت مؤامرة تورط فيها إيرانيان ومواطن أذربيجاني، حيث خططوا لجلب أكثر من 7 كيلوجرامات من متفجرات سي-4 إلى البلاد، بناءً على تعليمات مباشرة من الحرس الثوري الإيراني. ويمر خط أنابيب باكو-تفليس-جيهان عبر جورجيا وتركيا لنقل النفط إلى أوروبا، ويشكل حوالي ثلث واردات إسرائيل من النفط، مما يجعل أي ضرر يلحق بهذا الخط مؤثراً بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط.

الإجراءات الأمنية والتحقيقات

رداً على هذه المؤامرة، أكدت باكو أنها أصدرت مذكرات توقيف دولية بحق أربعة أشخاص مرتبطين بالقضية، مشددة على استمرار التحقيقات لتحديد جميع المخاطر المرتبطة بالمؤامرات التخريبية المحتملة. كما أعلنت أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية البنية التحتية الحيوية والمصالح الوطنية، في خطوة تعكس جدية التهديدات الأمنية.

خلفية التوترات الإقليمية

يأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد فقط من تعهد أذربيجان بالرد على ما وصفته بتوغل أربع طائرات مسيرة إيرانية في منطقة ناخيتشفان، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص وتضرر البنية التحتية لمطار المنطقة. وقد نفت إيران بشكل قاطع أي تورط لها في إرسال هذه الطائرات، مما يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي والأمني في المنطقة.

في الختام، تؤكد هذه الأحداث على تصاعد التوترات بين أذربيجان وإيران، مع تداعيات محتملة على استقرار إمدادات الطاقة والأمن الإقليمي، في وقت تشهد فيه الشرق الأوسط تحولات جيوسياسية عميقة.