لبنان: سلام يؤكد استعداد الحكومة لاستئناف المفاوضات الدولية والبرلمان يناقش التمديد
لبنان: سلام يؤكد استعداد الحكومة للمفاوضات والبرلمان يناقش التمديد

لبنان: سلام يؤكد استعداد الحكومة لاستئناف المفاوضات الدولية والبرلمان يناقش التمديد

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن العمل سيتواصل مع أصدقاء لبنان وشركائه الدوليين لبذل كل جهد دبلوماسي ممكن لوقف التصعيد والدفاع عن سيادة البلاد. جاء ذلك خلال استقباله سفراء الدول العربية والأجنبية في السراي الكبير، حيث شدد على أن لبنان لم يختر هذه الحرب، لكنه سيبقى ثابتاً في الدفاع عن سلامة وطنه ووحدة شعبه.

موقف الحكومة من الأنشطة العسكرية

وأضاف سلام أن هذا الموقف يندرج في إطار قرار الحكومة بحظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله ولكل الجهات غير التابعة للدولة، سواء كانت لبنانية أو أجنبية. كما أعلن استعداد الحكومة لاستئناف المفاوضات برعاية دولية، داعياً الدول الصديقة إلى دعم هذا المسعى والمطالبة بإنهاء الهجمات العسكرية الإسرائيلية ووقف تهجير السكان.

وأشار إلى أن دورة العنف الحالية أثبتت أنها كارثية على لبنان وعلى جميع اللبنانيين بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية، موضحاً أن جزءاً كبيراً من الشعب يدفع الثمن الأكبر، بينما تعاني البلاد بأكملها من تداعيات هذه المأساة. وأكد أن الحكومة ستواصل العمل من أجل تثبيت سيادة الدولة على كامل أراضيها واحتكارها للسلاح، بالتوازي مع السعي لتأمين المساعدات الإغاثية للسكان المتضررين.

نقاشات البرلمان حول التمديد

من جهة أخرى، أعلن نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب أن هناك إجماعاً من كل النواب على أن التمديد للمجلس النيابي لمدة سنتين إجراء مبرّر. وقال إنه تم الاتفاق على عقد جلسة يوم الإثنين لطرح الاقتراحات الثلاثة ومناقشتها، مضيفاً أن هناك من يدعو إلى مهلة أربعة أشهر، وآخرون إلى ستة أشهر، وفريق ثالث يقترح التمديد لسنتين، مع احترام جميع الآراء ضمن إطار النقاش الدستوري والقانوني وبما يخدم المصلحة الوطنية.

دعم رؤساء الحكومات السابقين

بالمقابل، استقبل الرئيس جوزيف عون رؤساء الحكومة السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام في قصر بعبدا، حيث أكدوا بعد اللقاء إدانة الهجمات الإسرائيلية المستمرة، معلنين دعمهم لمواقف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نواف سلام، وتأييدهم لقرارات الحكومة المتعلقة بحصرية قرار الحرب والسلم وحصر السلاح بيد الدولة، إضافة إلى دعم الجهود الدبلوماسية المبذولة لوقف العدوان والحفاظ على وحدة اللبنانيين.

الوضع الميداني

ميدانياً، استأنفت الطائرات الحربية الإسرائيلية غاراتها منذ الصباح على عدد من القرى والمناطق بعد ليلة دامية شهدتها الضاحية الجنوبية لبيروت، مما يزيد من حدة الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد.